تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- في الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ بَعَثَ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ (١) وخُبَيْبَ بْنَ عَدِيٍّ (٢) فِي جَمَاعَةٍ تَتَحَسَّبُ لَهُ خَبَرَ قُرَيْشٍ، فَاعْتَرَضَتْ لَهُمْ بَنُو لَحْيَانَ مِنْ هُذَيْلٍ (٣)، فَقَالَ عَاصِمٌ:

ما عِلَّتِي وأَنَا جَلْدٌ نَابِلُ … والقَوْسُ فيها وَتَرٌ عُنَابِلُ

تَزِلُّ عَنْ صَفْحَتِهَا المَعَابِلُ … . . . . . . . . . . (٤)

«مَا عِلَّتِي؟» أَيْ: مَا عُذْرِي فِي تَرْكِ القِتَالِ وَمَعِي سِلَاحٌ؟ يُقَالُ: رَجُلٌ نَابِلٌ إِذَا كَانَ مَعَهُ نَبْلٌ، وَقَوْلُهُ: «وَتَرٌ عُنَابِلٌ»، أَيْ: مَتِينٌ صُلْبٌ، الْوَاحِدُ بالضَّمِّ، وَالجَمْعُ بِالفَتْحِ كـ (جُوَالِق. وَجَوَالِق) (٥) والمَعَابِلُ:

(١) عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري، وهو حَمِيُّ الدُّبُر، شَهِدَ بَدْرًا. انظر قصتَه في أسد الغابة ٣/ ٧، ٨ ت (٢٦٦٣)، والطَّبقات لابن سعد ٢/ ٥٥.

(٢) خُبَيْبُ بن عَدِيٍّ بن مالك بن عامر الأنصاريُّ شهد بدرًا. انظر قصة قتله في أسد الغابة ١/ ٥٩٧ ت (١٤١٧).

(٣) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد، باب: هل يستأسر الرَّجل؟ ومن لم يستأسر ومن صلى ركعتين عند القتل ب (١٧٠) ح (٣٠٤٥) ص ٥٠٣، وكتاب المغازي باب (١٠) ح (٣٩٨٩) ص ٦٧٣ وكتاب: التَّوحيد باب: ما يُذْكَرُ في الذَّات والنُّعوت وأسامي الله عز وجل ب (١٤) ح (٧٤٠٢) ص ١٢٧٣.

(٤) انظر الخطَّابي ١/ ١٠٨ وفيه تَتِمَّةُ البَيْتِ:

والمَوْتُ حَقٌّ والحَيَاةُ بَاطِلُ

والبيت الأول: في اللِّسان والتَّاج (نبل)، والأبيات كاملة في: جمهرة اللُّغة لابن دريد ٢/ ١٢٠٩، ونظام الغريب في اللُّغة ١٣٨.

(٥) انظر الكتاب ٣/ ٦١٥، واللِّسان والقاموس (جلق)، وشرح شافية ابن الحاجب ٢/ ٢٠٧، والخطَّابي ١/ ١٠٩.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ١٩