العُكُومُ: جَمْعُ عِكْمٍ، وَهِيَ الأَحْمَالُ والفَرَائِدُ والظُّرُوفُ الَّتِي تَكُوْنُ فِيْهَا الأَمْتِعَةُ، الرَّدَاحُ: العَظِيمَةُ، أَرَادَ أَنَّهَا كَثِيْرَةُ الأَمْتِعَةِ والثِّيَابِ الَّتِي هِيَ مِنْ أَسْبَابِ الغِنَى.
- وَفِي حَدِيْثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ بَدَل قَوْلِهِ: لَمْ يَتَلَعْثَمْ «فَإِنَّهُ مَا عَكَمَ عَنْهُ حِيْنَ ذَكَرْتُهُ لَهُ (١)» (٢).
أَيْ: مَا تَرَدَّدَ فِيْهِ وَلَا تَحَبَّسَ وَلَا انْتَظَرَ.
(١) «له» ساقط من (م).
(٢) سبق تخريجه ص ٤٥ (عدد).
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٥