تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَمَرَ لأُمِّ سَوَادَةَ بن الرَّبِيعِ (١) بِشَاةِ غَنَمٍ، وَقَالَ لَهَا: مُرِي بَنِيكِ أَنْ يُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُم أَنْ يُوْجِعُوا أَوْ يَعْبِطُوا ضُرُوْعَ الغَنَمِ» (٢).

مَعْنَاهُ: لِئَلَّا يُوْجِعُوا أَوْ يَعْبِطُوا، مَعْنَاهُ: أَنْ يَعْقِرُوهَا فَيُدْمُوْها، والعَبِيْطُ: الدَّمُ الطَّرِيُّ. يُقَالُ: مَاتَ عَبْطًا، واعْتُبِطَ فِي شَبَابِهِ.

• (عبقر) مِنْ رُبَاعِيِّهِ: فِي حَدِيْثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ عَلَى عَبْقرِيٍّ» (٣). قَالَ بَعْضُهُمْ (٤): هِيَ الطِّنْفَسَةُ الثَّخِيْنَةُ. وقيْلَ: هُوَ: البِسَاطُ، والبُسْطُ كُلُّها، يُقَالُ لَهَا: عَبْقَرِيٌّ.

وَقِيْلَ (٥): هُوَ ثَوْبٌ يُنْسَبُ إِلَى عَبْقَرَ، وَهِيَ: قَرْيَةٌ يَسْكُنُها الجِنُّ، يُنْسَبُ إِليها كُلُّ فَائِقٍ جَلِيْلٍ.

- وَفِي الْحَدِيْثِ: أَنَّهُ عليه السلام ذَكَرَ رُؤْيا رَآهَا، ذَكَرَ فِيْهَا أَبَا بَكْرٍ وَذَكَرَ عُمَرَ فَقَالَ: «فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا يَفْرِي فَرِيَّهُ» (٦).

(١) سَوَادَةُ بن الرَّبِيعِ الجَرْمِيُّ، وَفَدَ على النبيِّ ﷺ وسأله، فأمر له بِذَوْدٍ، ثم ذكر الحديث.

انظر أسد الغابة ٢/ ٣٣٤ ت (٢٣٣٧).

(٢) أخرجه أحمد في مسنده ٣/ ٤٨٤، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٣٣٤، وابن سعد في الطَّبقات ٧/ ٤٨، والحافظ في الإصابة ٢/ ١٩٧.

(٣) الحديث في: سنن البيهقي ٢/ ٦١٢، وتفسير القرطبي ١٧/ ١٩٢.

(٤) قاله الفرّاء، انظر معاني القرآن ٣/ ١٢٠.

(٥) قاله أبو عبيد. انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٨٨.

(٦) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: فضائل أصحاب النّبيّ ﷺ باب: مناقب عمر رضي الله عنه ب (٦) ح (٣٦٨٢) ص ٦١٨، وكتاب: التّعبير باب: نزع الماء من البئر حتى يَرْوِيَ النَّاس ب (٢٨) ح (٧٠١٩) ص ١٢١٠، ومسلم كتاب: فضائل الصَّحابة باب: من فضائل عمر رضي الله عنه ب (٢) ح (٢٣٩٢) ص ٤/ ١٨٦٠.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ١٧