تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شَعَرَهُ ويُقَالُ أيضًا: عِقَّةٌ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «مَنْ أَطْرَقَ مُسْلِمًا فَعَقَّتْ لَهُ فَرَسُهُ كَانَ لَهُ أَجْرُ كَذَا» (١).

قَوْلُهُ: «عَقَّتْ»، أَيْ: حَمَلَتْ، والأَجْوَدُ أَنْ يُقَالَ: أَعَقَّتْ فَهِيَ عَقُوْقٌ لِلْحَامِلِ، ولا يُقَالُ: مُعِقٌّ، هَكَذَا ذَكَرَه ابْنُ السِّكِّيْتِ (٢).

- وفي الحديث: «أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ قَالَ لِحَمْزَةَ رضي الله عنه يَوْمَ أُحُدٍ حِيْنَ مَرَّ بِهِ وَهْوَ مَقْتُولٌ: ذُقْ عُقَقُ» (٣).

أَرَادَ يَا عَاقُّ ذُقِ الْقَتْلَ كَمَا قَتَلْتَ يَوْمَ بَدْرٍ مَنْ قَتَلْتَ، وَهْوَ مَعْدُولٌ عَنِ الْعَاقِّ كَعُمَرَ وَزُفَرَ.

• (عقل) فِي الحَدِيْثِ: «قَضَى بِدِيَةِ شِبْهِ الْعَمْدِ عَلَى الْعَاقِلَةِ» (٤).

أَيْ: عَلَى الْعَصَبَةِ، وَهُمْ الأَقْرِبَاءُ مِنْ جِهَةِ الأَبِ.

- وفِي حَدِيْثِ ابْنِ المُسَيِّبِ: «الْمَرْأَةُ تُعَاقِلُ الرَّجُلَ إِلَى ثُلْثِ دِيَتِهَا» (٥).

يَعْنِي أَنَّ مُوْضِحَتَهَا ومُوْضِحَتَهُ سَوَاءٌ، فَإِذَا بَلَغَ العَقْلُ نِصْفَ الدِّيَةِ

(١) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ٢٣١ بلفظ: «فَعَقَّبَ لَهُ الفَرَسُ».

(٢) انظر إصلاح المنطق (٢٣٦).

(٣) الحديث في: تاريخ الطَّبري ٢/ ٧١، السِّيرة النَّبوية لابن هشام ٤/ ٤٢.

(٤) الحديث في: سنن التِّرمذي كتاب: الدِّيَّات باب: ما جاء في الدية كم هي من الإبل؟ ب (١) ح (١٣٨٦) ص ٤/ ٥، ومصنّف عبد الرَّزّاق ٩/ ٢٧٤، وابن أبي شيبة ٥/ ٣٤٨، وغيرهم.

(٥) الحديث في: الموطَّأ كتاب: العقول باب: عقل الجراح في الخطأ ٢/ ٢٠٤، والأمِّ للشَّافعي ٧/ ٣١٢. =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ١٦٧