تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيْ: مُنْتِنَةٌ يُقَالُ: عَطِنَ الجِلْدُ عُطُونًا: إِذَا أَنْتَنَ وَأَمْرَقَ، وَعَطَنْتُهُ فَهُوَ مَعْطُونٌ وعَطِيْنٌ: إِذَا جَعَلْتَهُ فِي الدِّبَاغِ حَتَّى يُمَرَّقَ شَعْرُهُ.

• (عطو) فِي الحَدِيْثِ: «كَانَ عليه السلام مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا مَا لَمْ تُنْتَهَكْ حُرْمَةُ اللَّهِ، فَإِذَا تُعُوطِيَ الحَقُّ لَمْ يَعْرِفُهُ أَحَدٌ» (١).

أَيْ: تَنَمَّرَ وتَغَيَّرَ حَتَّى أَنْكَرَهُ مَنْ عَرَفَهُ، كُلُّ ذَلِكَ لِنُصْرَةِ الحَقِّ ﷺ.

- وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: «إِنَّ أَبِي لَا تَعْطُوْهُ الأَيْدِي» (٢).

أَيْ: لَا تَتَنَاوَلُهُ وَلَا تَبْلُغُهُ، لِبَرَاءَةِ سَاحَتِهِ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ يُوْقَعُ فِيهِ بِسَبَبِهِ.

- وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَرْبَى الرِّبَا عَطْوُ الرَّجُلِ المُسْلِمِ عِرْضَ أَخِيْهِ بَغَيْرِ حَقٍّ» (٣).

الْعَطْوُ: مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ تَنَاوُلِ الشَّيْءِ، يُقَالُ: مِنْهُ عَطَوْتُ أَعْطُو.

(١) ذكره الطَّبراني في المعجم الكبير ٢٢/ ١٥٦، وهو في طبقات ابن سعد ١/ ٤٢٣.

(٢) سبق تخريجه ص ٩٢ (عرك).

(٣) أخرجه أبو داود كتاب: الأدب باب: في الغيبة ب (٤٠) ح (٤٨٧٧) ص ٥/ ١٩٣ وقد ورد فيه عن أبي هريرة: «إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الكَبَائِرِ اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ» وورد عن سعيد بن زيد قوله: «إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الاسْتِطَالَةُ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ». وهو في مستدرك الحاكم ٢/ ٣٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ١٤٢