تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (عصو) فِي الحَدِيْثِ: «لَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ» (١).

لَمْ يُرِدِ العَصَا الَّتِي (٢) يُضْرَبُ بِهَا، وَإِنَّمَا أَرَادَ الأَدَبَ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٣): الأَصْلُ فِي العَصَا الاجْتِمَاعُ والائْتِلَافُ، وَمِنْهُ قِيْلَ لِلْخَوَارِجِ: شَقُّوا عَصَا المُسْلِمِينَ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَقَامَ (٤) بِأَرْضٍ أَوْ مَكَانٍ: أَلْقَى عَصَاهُ بِهِ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «لَوْلَا أَنَّا نَعْصِي اللهَ مَا عَصَانَا» (٥).

أَيْ: مَا جَازَانَا بِعِصْيَانِنَا وَلَمْ يَرُدَّ دَعْوَتَنَا، كَمَا يُقَالُ: لِجَزاءِ السَّيِّئَةِ السَّيِّئَةُ.

(١) أخرجه أحمد في مسنده ٢/ ٤٨٢، والقرطبي في تفسيره ٦/ ١٠٩ سورة طه، آية (١٨). وذكره الهندي في كنز العُمَّال ١٦/ ٣٨٠ (٤٤٩٩٦)، وعزاه للعسكري في الأمثال عن ابن عمر.

(٢) في (م): «الَّذِي» بدل: «التِي».

(٣) انظر غريب الحديث ١/ ٣٤٤.

(٤) في (م): «قام» بدل: «أقام».

(٥) ذكره أبو نعيم في الحلية ٤/ ١٠٥ بلفظ: «لَوْ أَطَعْنَا اللَّهَ مَا عَصَانَا».

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ١٣٢