صِنِفَةُ الإِزارِ: طُرَّتُهُ، وَقِيلَ: جانِبُهُ الَّذِي لا هُدْبَ لَهُ، وَقِيلَ: سُمِّيَ الإِزارُ إِزارًا؛ لِحِفْظِهِ صَاحِبَهُ وَصِيانَتِهِ إِيَّاهُ، أُخِذَ مِنْ: آزَرْتُهُ، أَيْ (١): عاوَنْتُهُ.
• (صنن) فِي الحَدِيثِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: «نِعْمَ البَيْتُ الحَمّامُ، يَذْهَبُ بِالصِّنَّةِ» (٢).
أَرادَ الصُّنانَ، وَهِيَ رَائِحَةُ المَغابِنِ (٣).
• (صنو) فِي الحَدِيثِ: «عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ» (٤).
وَرُوِيَ أَنَّهُ قالَ: «العَبّاسُ صِنْوِي» (٥).
أَرادَ أَنَّ أَصْلَهُ وَأَصْلَ أَبِي واحِدٌ. وَأَصْلُ الصِّنْوِ إِنَّما هُوَ فِي النَّخْلِ،
= بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها.
(١) في (م) و(ك): (إذا).
(٢) سبق تخريجه ص ٨٧، في مادّة (صنخ)، بلفظ: «يُذْهِبُ الصَّنْخَةَ»، وبلفظ: «بِالصِّنَّةِ». انظر: الغريبين ٤/ ١١٠٠، الفائق ٢/ ٣١٧، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠٦.
(٣) المَغْبِنُ: الإِبِطُ والرُّفْغُ وما أطاف به، جمعها مَغابِن. اللّسان (غبن).
والرُّفْغُ: أصول الفخذين من باطن وهما ما اكتنفا أعالي جانبي العانة عند ملتقى أعالي بواطن الفخذين وأعلى البطن، وهما أيضًا أصول الإبطين. اللّسان (رفغ).
(٤) الحديث في: صحيح مسلم ٢/ ٦٧٦ - ٦٧٧، ح (٩٨٣)، كتاب الزّكاة، باب في تقديم الزّكاة ومنعها.
(٥) الحديث في: السّنّة للخلال ١/ ٩١ بلفظ: «إنّما العبّاس صنو أبي»، مصنّف ابن أبي شيبة ٦/ ٣٨٢، كتاب الفضائل، باب ما ذكر في العبّاس رضي الله عنه عمّ النّبيّ ﷺ، ح (٣٢٢١٤).