تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ صَنادِيدِ القَدَرِ (١) وَجُنونِ العَمَلِ» (٢).

الصَّنادِيدُ: الشَّدائِدُ وَالدَّواهِي، وَجُنُونُ العَمَلِ: الإِعْجَابُ بِهِ حَتَّى يَبْطُلَ.

• (صنع) فِي الحَدِيثِ، أَنَّهُ عليه السلام قَالَ: «لا تُوقِدُوا بِاللَّيْلِ - ثُمَّ قَالَ -: أَوْقِدُوا وَاصْطَنِعُوا» (٣).

أَي: اتَّخِذُوا طَعامًا تُنْفِقُونَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «اصْطَنَعَ عليه السلام خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ» (٤).

أَيْ: سَأَلَ أَنْ يُصْنَعَ لَهُ، كَمَا يُقالُ: اكْتَتَبَ، أَيْ: سَأَلَ أَنْ يُكْتَبَ لَهُ.

• (صنف) فِي الحَدِيثِ: «إِذا أَتَى أَحَدُكُمْ فِراشَهُ فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ إِزارِهِ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي مَا الَّذِي باتَ فِيهِ، أَوْ ما الَّذِي خَلَفَهُ (٥) فِيهِ» (٦).

(١) في (م): «القَدْر»، والمثبت موافق لكتب الغريب واللّسان.

(٢) الحديث في: الفائق ٢/ ٣١٧، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠٦، المجموع المغيث ٢/ ٢٩٥.

(٣) الحديث في: المستدرك على الصّحيحين ٣/ ٣٨، ح (٤٣٣٦)، مجمع الزّوائد ٦/ ١٤٥، السّنن الكبرى ٥/ ٢٦٨، كتاب السِّيَر، باب الوقود والاصطناع باللّيل، ح (٨٨٥٥)، مسند أحمد ٣/ ٢٦.

(٤) الحديث في: صحيح البخاريّ ٥/ ٢٢٠٥، ح (٥٥٣٨)، كتاب اللّباس، باب مَن جعل فَصَّ الخاتم في بطن كفِّه، و٦/ ٢٤٥٠ - ٢٤٥١، كتاب الأيمان والنّذور، ح (٦٢٧٥)، صحيح مسلم ٣/ ١٦٥٥، ح (٢٠٩١)، كتاب اللّباس والزينة، باب تحريم خاتم الذّهب على الرّجال، ونسخ ما كان من إباحته في أوّل الإسلام.

(٥) في (م): «خَلَّفَهُ».

(٦) الحديث في: صحيح البخاريّ ٦/ ٢٦٩١، ح (٦٩٥٨)، كتاب التّوحيد، باب السّؤال =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ٨٨