تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيُجْمَعُ عَلَى صِنْوانٍ، لَفْظُ التَّثْنِيَةِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَلَكِنَّهُما يَفْتَرِقانِ فِي الإِعْرابِ، وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى أَصْناءٍ، مِثْلُ: اسْمٍ وَأَسْمَاءٍ، وَقِيلَ (١): الصِّنْوُ: المِثْلُ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي قِلَابَةَ (٢): «إِذا طالَ صِنا (٣) المَيِّتِ نُقِّيَ بِالأُشْنانِ (٤)» (٥).

يَعْنِي دَرَنَهُ. وَيُرْوَى (٦) أَيْضًا بِالضّادِ، وَهُوَ وَسَخُ النَّارِ وَالرَّمادِ.

(١) قاله ابن الأعرابيّ. انظر: الغريبين ٤/ ١١٠١، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠٧.

(٢) عبد الله بن زيد بن عمرو، الإمام شيخ الإسلام أبو قلابة البصريّ، كان ثقة كثير الحديث، وكان ديوانه بالشّام، وتوفّي بها سنة (١٠٤ هـ). سِيَر أعلام النّبلاء ٤/ ٤٦٨.

(٣) في (م) و(ك): «صَناءُ»، وهو موافق لكتب الغريب. وفي اللّسان: «صِناء».

(٤) الأُشْنَةُ: شيء من الطّيب أبيض كأنّه مقشور. قال ابن برّي: الأُشْنُ: شيء من العطر أبيض دقيق كأنّه مقشور من عِرْقٍ. قال أبو منصور: ما أُراه عربيًّا. والأُشْنانُ والإشْنانُ من الحمض؛ معروف، الّذي يغسل به الأيدي، والضّمّ أعلى. اللّسان (أشن).

(٥) الحديث في: الغريبين ٤/ ١١٠١، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠٧، النّهاية ٣/ ٥٧، وفيها: «صناء».

(٦) في (م) و(ك): (ورُوِي).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ٩٠