تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الصاد مع الحاء

• (صحب) فِي الحَدِيثِ: «اللَّهُمَّ اصْحَبْنا بِصُحْبَةٍ وَاقْلِبْنا بِذِمَّةٍ» (١).

أَي: احْفَظْنا بِحِفْظِكَ فِي سَفَرِنَا، وَاقْلِبْنَا بِأَمانِكَ وَعَهْدِكَ إِلَى بَلَدِنا.

وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ: «أَبْتَغِي الصَّحابَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ» (٢).

الصَّحابَةُ: الأَصْحابُ، وَلا يُجْمَعُ فاعِلٌ عَلَى فَعالَةَ إِلَّا هَذا، وَقَيْلَةُ ما كانَتْ تَبْتَغِي الأَصْحابَ، وَلَكِنَّها تَبْتَغِي الصُّحْبَةَ، اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يُقالَ: تَبْتَغِي رُفَقاءَ فِي الطَّرِيقِ إِلَيْهِ عليه السلام.

• (صحح) في الحَدِيثِ: «الصَّوْمُ مَصَحَّةٌ» (٣).

أَيْ: يَصِحُّ عَلَيْهِ طَبِيعَةُ الإِنْسانِ، أَوْ خَلِيقٌ بِأَنْ يَصِحَّ عَلَيْهِ الإِنْسانُ، وَيُرْوَى مَصَحَّةٌ وَمَصِحَّةٌ - بِفَتْحِ الصَّادِ وَكَسْرِها - (٤).

وَفِي الحَدِيثِ: «لا يُورِدَنَّ ذُو عاهَةٍ عَلَى مُصِحٍّ» (٥).

(١) الحديث في: المستدرك على الصّحيحين ٢/ ١٠٩، الغريبين ٤/ ١٠٦٣، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٨٠.

(٢) سبق تخريجه م ٣ ج ٢ ص ٧٩، في مادّة (سبج)، وانظر: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٤٠٣.

(٣) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٠٦٣، الفائق ٢/ ٢٨٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٨٠.

(٤) والفتح أعلى، هو مَفْعَلة من الصِّحَّة: العافية. اللّسان (صحح).

(٥) الحديث في: صحيح البخاريّ ٥/ ٢١٧٧، ح (٥٤٣٧)، كتاب الطّبّ، باب لا هامة، صحيح مسلم ٤/ ١٧٤٣، ح (٢٢٢١)، كتاب السّلام، باب لا عدوَى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر …

والحديث بلفظه في: تأويل مختلف الحديث ١/ ١٠٢، تحفة الأحوذيّ ٥/ ١٩٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ٢٤