الصُّلَيْعاءَ» (١).
هِيَ فِي كَلامِ العَرَبِ: الدَّاهِيَةُ وَالأَمْرُ الشَّدِيدُ، وَعَنْ بَعْضِهِم: أَنَّهَا الفَجْرُ (٢).
وَفِي حَدِيثِ عُمرَ فِي صِفَةِ التَّمْرَةِ (٣): «وَتُحْتَرَشُ (٤) بِهِ الضِّبابُ مِنَ الصَّلْعاءِ» (٥).
يُرِيدُ الصَّحْراءَ الَّتِي لا تُنْبِتُ شَيْئًا مِثْلَ رَأْسِ الأَصْلَعِ، وَهِيَ الحَصّاءُ أَيْضًا مِثْلُ رَأْسِ الأَحَصِّ.
• (صلغ) فِي حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ النَّمَطِ الهَمْدانِيِّ (٦): «وَالصَّالِغُ وَالقارِحُ» (٧).
الصَّالِغُ مِنَ البَقَرِ وَالغَنَمِ: الَّذِي كَمُلَ وَانْتَهَتْ سِنُّهُ، وَذَلِكَ فِي السَّنَةِ السّادِسَةِ، وَالقَارِحُ مِنَ الخَيْلِ مِثْلُهُ.
(١) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٠٩٢، الفائق ٢/ ٣١٣، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠٠.
(٢) في (ك): (الفخر).
(٣) في (م) و(ك): (التّمر).
(٤) تُحْتَرَشُ: أي: تُصطاد، يقال: إنَّ الضَّبَّ يُعجب بالتمر فيحبّه. اللّسان (حرش).
(٥) سبق تخريجه ص ٦٥، في مادّة (صقر).
(٦) مالك بن نمط بن قيس الهمْدانيّ، قدم وفد همدان على الرّسول ﷺ وفيهم مالك، فكتب لهم كتابًا وأقطعهم فيه ما سألوه، وأمّرَ عليهم مالك بن نمط، واستعمله على مَن أسلم من قومه، وأَمَره بقتال ثقيف …، كان شاعرًا محسنًا. الإصابة ٩/ ٧٤.
(٧) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٤٨، ٥٤٩، الفائق ٣/ ٤٣٣، ٤٣٤، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠٠، المجموع المغيث ٢/ ٢٨٣، منال الطّالب ٥٥.