تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ عليه السلام بَعَثَ إِلَى أَهْلِ عَرَفَةَ، فَقَالَ: اثْبُتُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ» (١).

جَمْعُ مَشْعَرٍ، وَهِيَ أَعْمَالُ الحَجِّ الوَاقِعَةِ فِي مَوَاضِعَ (٢) الَّتِي هِيَ أَعْلامُ الحَجِّ مِنَ الوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَرَمْي الجِمَارِ وَغَيْرِها.

وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ: «أَنَّهَا جَعَلَتْ شَعَائِرَ ذَهَبٍ فِي رَقَبَتِها، فَرَآهَا عليه السلام فَأَعْرَضَ عَنْهَا» (٣).

هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الحُلِيِّ يُتَّخَذُ مِنْ ذَهَبٍ، كَأَنَّهَا عَلامَاتٌ تَلُوحُ فِيمَا بَيْنَ الخَرَزِ فِي القَلائِدِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أُهْدِيَ إِلَيْهِ عليه السلام شَعَارِيرُ» (٤).

وَهِيَ صِغَارُ القِثَّاءِ، وَاحِدُها شُعْرُورٌ.

• (شعع) فِي الحَدِيثِ أَنَّهُ قالَ: «مَنْ لِي مِنْ ابْنِ نُبَيْحٍ (٥)؟. ثُمَّ وَصَفَهُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ، فَقالَ: تَراهُ عَظِيمًا شَعْشَعًا» (٦).

(١) الحديث في: سنن التّرمذيّ ٣/ ٢٢١، ح (٨٨٣)، كتاب الحجّ، باب ما جاء في الوقوف بعرفات والدّعاء بها، سنن ابن ماجه ٢/ ١٠٠١ - ١٠٠٢، ح (٣٠١١)، كتاب المناسك، باب الموقف بعرفات، سنن أبي داود ٢/ ١٨٩، ح (١٩١٩)، كتاب المناسك، باب موضع الوقوف بعرفة.

(٢) في (م): (الموضع)، وفي (ك): (المواضع).

(٣) الحديث في: مسند أحمد ٦/ ٣١٥، مجمع الزّوائد ٥/ ١٤٨.

(٤) الحديث في: الغريبين ٣/ ١٠١٠، الفائق ٢/ ٢٤٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٤٤.

(٥) هو سفيان بن خالد بن نُبَيْح الهذليّ، بعث إليه الرّسول ﷺ بعبد الله بن أُنيس في سريّة، فعرفه بوصف الرّسول له، فقتله. الطّبقات الكبرى ٢/ ٥٠.

(٦) الحديث في: الغريبين ٣/ ١٠١١، الفائق ٢/ ٢٤٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٤٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٣٢٣