تخطَّ إلى المحتوى

فصل الشين مع الفاء

• (شفر) في الحَدِيثِ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ الرَّبِيعِ (١) قالَ: «لا عُذْرَ لَكُمْ إِنْ وُصِلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَفِيكُمْ شُفْرٌ يَطْرِفُ» (٢).

الشُّفْرُ (٣): واحِدُ الأَشْفَارِ، وَهِيَ حُرُوفُ الأَجْفانِ الَّتِي يَنْبُتُ فِيها الشَّعَرُ، وَفِيهِ لُغَتانِ: شَفْرٌ وَشُفْرٌ (٤).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ فُلانًا (٥) كانَ شَفْرَةَ القَوْمِ فِي سَفَرِهِمْ» (٦).

مَعْنَاهُ: أَنَّهُ كَانَ خَادِمَهُمُ الَّذِي يَكْفِيهِمْ مَهْنَتَهُمْ، شُبِّهَ بِالشَّفْرَةِ الَّتِي تُسْتَعْمَلُ فِي قَطْعِ اللَّحْمِ وَسَائِرِ المِهَنِ، وَيُقَالُ: شَفْرَةُ القَوْمِ أَصْغَرُهُمْ، أَرادَ أَنَّ أَوْلاهُمْ بِالخِدْمَةِ أَصْغَرُهُمْ.

• (شفع) فِي الحَدِيثِ: «الشُّفْعَةُ فِيما لَمْ يُقْسَمْ» (٧).

(١) هو سعد بن الرّبيع بن عمرو الأنصاريّ الخزرجيّ، أحد نقباء الأنصار، آخى الرّسول ﷺ بينه وبين عبد الرّحمن بن عوف، استشهد بأُحُد. الإصابة ٤/ ١٤٤.

(٢) الحديث في: المستدرك على الصّحيحين ٣/ ٢٢١، ح (٤٩٠٦)، الغريبين ٣/ ١٠١٤، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٤٩.

(٣) في (ك): (الشُّفُر).

(٤) في (ك): (شُفْر وشَفْر).

(٥) هو أنس بن مالك رضي الله عنه. انظر: كتب الغريب.

(٦) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٣٩٨، الغريبين ٣/ ١٠١٤، الفائق ٢/ ٢٥٥، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٤٩.

(٧) الحديث في: صحيح البخاريّ ٢/ ٨٨٣ - ٨٨٤، ح (٢٣٦٣)، كتاب الشّركة، باب الشّركة في الأرضين وغيرها.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.