فصل الشين مع الظاء
• (شظظ) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَرْعَى لِقْحَةً (١) فَجِئَها المَوْتُ فَنَحَرَها بِشِظاظٍ» (٢).
هُوَ العُودُ الَّذِي يُدْخَلُ فِي عُرْوَةِ الجُوالِقِ، وَجَمْعُهُ أَشِظَّةٌ، وَمِنْهُ يُقالُ: أَشَظَّ الرَّجُلُ إِذا انْتَشَرَ عَلَيْهِ ما عِنْدَهُ (٣). فَقَالَ عليه السلام: «كُلْها لا بَأْسَ بِها» (٤). وَإِنَّمَا رُخِّصَ فِيهِ؛ لأَنَّهُ أَنْهَرَ الدَّمَ وَحَصَلَ بِهِ التَّذْكِيَةُ.
• (شظف) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمْ يَشْبَعْ مِنْ طَعامٍ إِلَّا عَلَى شَظَفٍ» (٥).
هُوَ شِدَّةُ العَيْشِ وَضِيقُهُ.
• (شظى) فِي الحَدِيثِ: «يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعٍ فِي شَظِيَّةٍ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلاةَ» (٦).
الشَّظِيَّةُ: قِطْعَةٌ مِنْ رُؤُوسِ الجِبالِ، وَالتَّشَظِّي: تَشَقُّقُ الخَشَبَةِ أَوِ
(١) اللِّقحةُ: النّاقة الحلوب الغزيرة اللّبن. اللّسان (لقح).
(٢) الحديث في: موطّأ مالك ٢/ ٤٨٩، كتاب الذّبائح، باب ما يجوز من الذّكاة في حال الضّرورة، ح (٣).
(٣) ذكره الهرويّ في الغريبين ٣/ ١٠٠٥ من قول القُتيبِيّ، ولم أجده في غريبه المطبوع.
(٤) يتبع الحديث السّابق.
(٥) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٣٤٦، الغريبين ٣/ ١٠٠٥، الفائق ٢/ ٣٤٢، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٤١، النّهاية ٢/ ٤٧٦.
(٦) الحديث في: سنن أبي داود ٢/ ٤، كتاب الصّلاة، باب الأذان في السّفر، ح (١٢٠٣)، سنن النّسائيّ ٢/ ٢٠، كتاب الأذان، باب الأذان لمن يصلّي وحده.