العَرائِسَ في القُرْآنِ (١).
وَيُقالُ: إن حم مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ (٢) - تعالى - وَلِهذا قالَ ﷺ: «إنْ بُيِّتُّمْ فَقُولُوا حم لا يُنْصَرُوْنَ» (٣). وَقَوْلُهُ: «أَتَأَنَّقُ فِيْهِنَّ»، أَيْ: أَتَتَبَّعُ محاسِنَهُنَّ مِنْ قَوْلِهِم: مَنْظَرٌ أَنِيْقٌ: إذا كانَ حَسنًا مُعْجِبًا (٤).
= العرب، وانظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٩٤ وغريب الحديث للخطابي ١/ ٦٥٤، ودرة الغواص ٢٠، وتقويم اللسان ٧٢، قلت: وجاءت كلمة: (الحواميم) في حديث النبي ﷺ وكلام الصحابة، فعن أنس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «وأعطاني ما بين الطواسين إلى الحواميم مكان الزبور وفضلني بالحواميم»، انظر ضعيف الجامع ٢٢٤ حديث رقم ١٥٥٦، وعن أنس قال: قال الرسول ﷺ: «الحواميم ديباج القرآن»، وروي ذلك عن ابن مسعود. وروي عن ابن عباس وسمرة بن جندب أنهما قالا: «أنزلت الحواميم … بمكة» فتح القدير ٤/ ٦٧٣، وانظر تفسير ابن كثير ٤/ ١٠٥، وكنز العمال ١/ ٥٧٢، وفي ضعيف الجامع ٤١٢ ح ٢٨٠١، ٢٨٠٢ «الحواميم روضة …»، «الحواميم سبع» قال الجوهري: قال أبو عبيدة: الحواميم سور في القرآن على غير القياس. الصحاح: (حمم).
(١) قاله سعد بن إبراهيم. مصنف ابن أبي شيبة ٣/ ١٥٣ بلفظ: «كل الحواميم يسمين العرائس».
(٢) روي ذلك عن قتادة وغيره، انظر تفسير الطبري ١١/ ٣٧.
(٣) الحديث في مسند أحمد ٤/ ٢٨٩، وعون المعبود ٧/ ١٨٥ كتاب الجهاد، باب في الرجل ينادي بالشعار ح ٢٥٩٤، وسنن الترمذي ٤/ ١٩٧ كتاب الجهاد، باب ما جاء في الشعار ح ١٦٨٢، وتفسير ابن كثير ٤/ ١٠٥، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٩٥، وغريب الحديث للخطابي ١/ ٦٥٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٣، وانظر القسم الثاني من مجمع الغرائب ٢/ ٣١٩، والفائق ١/ ٣١٤، والنهاية ١/ ٤٤٦.
(٤) قاله أبو عبيد في غريب الحديث ٤/ ٩٤.