وَفِي حَدِيثِ أُمَّ المُنْذِرِ العَدَوِيَّةِ (١): «دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ عَلِيٌّ، وَلَنَا دَوالٍ مُعَلَّقَةٌ» (٢).
الدَّوالِيُّ: بُسْرٌ يُعَلَّقُ - أَظُنُّهُ - مَعَ الشَّمارِيْخِ، فإِذا أَرْطَبَ أُكِلَ. قَالَ الهَرَوِيُّ: (وَاحِدُها فِي القِياسِ دالِيَةٌ. وَلَمْ أَسْمَعْ بِهِ) (٣).
(١) هي أم المنذر بنت قيس الأنصارية. من بني النجار، قيل اسمها سلمى، إحدى خالات النبي ﷺ صلت معه القبلتين. ترجمتها في: أسد الغابة ٧/ ٣٨٨، والإصابة ٨/ ٢٨٣.
(٢) الحديث في: سنن ابن ماجه ٢/ ١١٣٩ كتاب الطب، باب الحمية ح ٣٤٤٢، وعون المعبود ١٠/ ٢٤٠ كتاب الطب، باب في الحمية ح ٣٨٥٠، وسنن الترمذي ٤/ ٣٨٢ كتاب الطب، باب ما جاء في الحمية ح ٢٠٣٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٨، والفائق ١/ ٤٣٣، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٧، والنهاية ٢/ ١٤١.
(٣) الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٨.