• (دفو) فِي حَدِيثِ الدَّجّالِ: «عَرِيْضُ النَّحْرِ فِيْهِ دَفًا» (١).
أيْ: انْحِناء، وَأَصْلُ الدَّفا: المَيْلُ. يُقالُ: رَجُلٌ أدْفى، وَشاةٌ دَفْواءُ إذا مالَ قَرْناها مِمَّا يَلِي العِلْباوَيْنِ فِي العُنُقِ (٢).
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ أَبْصَرَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ شَجَرَةً دَفْواءَ» (٣).
هي العَظِيْمَةُ الظَّلِيْلَةُ، وَقَدْ تَكُون المائِلَةَ مِن الدَّفا، مَقْصُوْرٌ عَلى ما قَدَّمْناهُ.
= والحكم على غيره. ولا أرى الحكم إلا عليه أيضًا، وإن كان الذي قال يزيد صحيحًا؛ لأن الادِّفان: هو (الافتعال) من الدفن، ومعناه: التواري بالمصر. كأنه يدفن نفسه في أبيات المصر اليوم واليومين. فهذا لا يكون آبقًا، لأن العبد قد يخاف على نفسه عقوبة ذنب فعله. فيفعل ذلك.
(١) الحديث في: الإصابة ٥/ ٢١٣. بلفظ: «عريض المنخر فيه جفاء»، ومجمع الزوائد ٣/ ١٨١ بلفظ: «عريض النحر فيه دمًا»، وكنز العمال ٨/ ٥٤١، ح ٢٤٠٧٠ بلفظ المؤلف، وهو في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٠٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٣، والفائق ٣/ ٣٦٦، والنهاية ٢/ ١٢٦.
(٢) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٠٩.
(٣) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٤، والفائق ١/ ٤٢٨، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٢، والنهاية ٢/ ١٢٦.