تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَهَنَّمَ دَعًّا (١٣)﴾ (١)، أَيْ: دَفْرًا فِي أَقْفِيَتِهِمْ، يَعْنِي: دَفْعًا (٢).

• (دفف) فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ قالَ لِمالِكِ بنِ أَوْسٍ (٣): إِنَّهُ قَدْ دَفَّتْ عَلَيْنَا مِنْ قَوْمِكَ دَافَّةٌ» (٤).

هُمُ القَوْمُ يَسِيْرُوْنَ سَيْرًا لَيْسَ بِالشَّدِيْدِ. مَعْناهُ: وَرَدَتْ عَلَيْنا جَمَاعَةٌ (٥).

وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «إِنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ عَلى نَجَائِبَ تَدِفُّ بِرُكْبَانِها» (٦).

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ (٧): «أَنَّهُ كَانَ يَلِي صَدَقَةَ عُمَرَ، فإِذا دَفَّتْ دَافَّةُ الأَعْرابِ وَجَّهَها أَوْ عَامَّتَها فِيْهِمْ» (٨).

(١) سورة الطور آية (١٣).

(٢) انظر تفسير الطبري ١١/ ٤٨٦ حديث رقم ٣٢٣٣٣.

(٣) في (م): (دينار) بدل: (أوس) وهو خطأ ومالك بن أوس بن الحدثان، أدرك النبي ﷺ وشهد فتح بيت المقدس، وتوفي بالمدينة سنة اثنين وتسعين. ترجمته في المعارف ٤٢٧، وأسد الغابة ٥/ ٩، والإصابة ٦/ ١٨.

(٤) الحديث في: انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٣٩٠، والفائق ١/ ٤٢٩، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٢، والنهاية ٢/ ١٢٤.

(٥) قاله أبو عمرو. انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٣٩٠.

(٦) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٣٩٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٣، والفائق ١/ ٣٢٩، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٢، والنهاية ٢/ ١٢٥ بألفاظ متقاربة، ومعناه: إبل تسير سيرًا لينًا.

(٧) هو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، مفتي المدينة، وكان من العباد الزهاد، توفي سنة ستٍ ومائة. ترجمته في: سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٥٧، والبداية والنهاية ٩/ ٢٤١.

(٨) في (ك): (فيه) بدل: (فيهم). والحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٦٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٣، والفائق ١/ ٤٢٩، والنهاية ٢/ ١٢٥ ولم يذكر: «عامتها».

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٢٤٢