تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأُعْطِيَاتِهِمْ، فَإِذَا انْتَهَتِ الدَّعْوَةُ إِلَيْهِ كَبَّرَ» (١).

يُقالُ: لِبَنِي فُلانٍ الدَّعْوَةُ عَلى قَوْمِهِمْ، إِذا بُدِئَ بِهِمْ فِي العَطاءِ عَلَيْهِمْ، وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ كَانَ يُمْسِكُ عَنْ تَقْدِيْمِ نَفْسِهِ، وَيَشْتَغِلُ بِالتَّكْبِيْرِ؛ لِتَواضُعِهِ فِي الدِّيْنِ.

(١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٠ - ٣٥١، والفائق ١/ ٤٢٧، والنهاية ٢/ ١٢١.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٢٣٦