التَّدْسِيْمُ: التَّسْوِيْدُ، والنُّوْنَةُ: النُّقْرَةُ الَّتِي فِي ذِقْنِهِ. وَمَعْنَاهُ: سَوِّدُوا ذَلِكَ المَوْضِعَ مِنْ ذِقْنِهِ؛ لِيَرُدَّ العَيْنَ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَلَيْهِ عِمامَةٌ دَسْماء» (١).
أيْ: سَوداءُ.
(١) الحديث في: زاد المعاد ٤/ ١٧٣ من حديث عائشة: «خطب ذات يوم وعليه عمامة دسماء»، وغريب الحديث للخطابي ٢/ ١٣٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٨، والفائق ١/ ٤٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٧، والنهاية ٢/ ١١٧.
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٩