تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَتَوَضَّأُ (١) إِذا أَحْدَثَتْ» (٢).

قَوْلُهُ: وَتَدْسُمُ، أَيْ: تَسُدُّ فَرْجَهَا وَ(٣) وتَحْتَشِي، والدِّسامُ والعِفاصُ: ما يُسَدُّ بِهِ رَأْسُ القَارُورَةِ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْداء: «أَرَضِيْتُمْ إِنْ شَبِعْتُمْ عامًا ثُمَّ عامًا لا تَذْكُرُونَ اللهَ إِلا دَسْمًا» (٤).

أيْ: قَلِيْلًا، والدَّسْمُ: الشَّيْءُ القَلِيْلُ (٥).

وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ رضي الله عنه (٦) أَنَّهُ رَأَى صَبِيًّا تَأْخُذُهُ العَيْنُ جَمالًا فقَالَ: «دَسِّمُوا نُوْنَتَهُ» (٧).

= وكنصرها: جامعها - والقارورة سدها (دسم).

(١) في الفائق: «تتوضأ».

(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٦١٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٨، والفائق ١/ ٤٢٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣، والنهاية ٢/ ١١٨.

(٣) (و) ساقطة من (م).

(٤) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٧، والفائق ١/ ٤٢٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٦، والنهاية ٢/ ١١٨.

(٥) قال الأزهري: قال ابن الأعرابي: ويكون هذا مدحًا، ويكون هذا ذمًا، فإذا كان مدحًا فالذكر حشو قلوبهم وأفواههم، وإذا كان ذمًا فإنما هم يذكرون الله ذكرًا قليلًا، تهذيب اللغة ١٢/ ٣٧٥.

(٦) عبارة: (رضي الله عنه) ساقطة من بقية النسخ.

(٧) الحديث في: زاد المعاد ٤/ ١٧٣، وشرح السنة للبغوي ١٣/ ١١٦، وغريب الحديث للخطابي ٢/ ١٣٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٨، والفائق ١/ ٤٢٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٧، والنهاية ٢/ ١١٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٢٢٨