مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ؟ فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ» (١).
الدَّرَنُ: الوَسَخُ الَّذِي يَرْكَبُ الأَعْضاءَ.
وَمِن رُباعِيِّهِ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّها قَالَتْ: «قَدِمَ ﷺ مِنْ سَفَرٍ وَقَدْ سَتَرْتُ عَلى باب دارِي دُرْنُوكًا فِيها الخَيْلُ أُولاتُ الأَجْنِحَةِ، فَهَتَكَهُ» (٢).
الدُّرْنُوْكُ: البِساطُ وجَمْعُهُ دَرَانِكُ (٣). وَقِيْلَ: إِنَّ الدَّرَانِكَ: الطَّنَافِسُ.
• (دره) فِي حَدِيثِ المَبْعَثِ: «فَجَاءَ المَلَكُ بِسِكِّيْنِ دَرَهْرَهَةٍ» (٤).
قالَ الهَرَوِيُّ: (قالَ ابنُ الأَنْبَارِيّ: هِي المُعْوَجَّةُ الرَّأْسِ الَّتِي تُسَمِّيها العَوامُّ المِنْجَل، وَأَصْلُها مِن كلامِ الفُرْسِ دَرَهْ، فَعَرَّبَتْهُ العَرَبُ فَزَادَتْ فِيْهِ حُرُوفًا) (٥).
(١) الحديث في: فتح الباري ٢/ ١٥ كتاب المواقيت، باب الصلوات الخمس كفارة ح ٥٢٨ ولم يذكر (شيء)، وصحيح مسلم ١/ ٤٦٣ كتاب المساجد، باب المشي إلى الصلاة تمحي به الخطايا وترفع به الدرجات ح ٢٨٣، والمجموع المغيث ١/ ٦٥٢، والنهاية ٢/ ١١٥، وفيهما: «في حديث الصلوات الخمس تذهب الخطايا كما يذهب الماء الدرن».
(٢) الحديث في: فتح الباري ١٠/ ٤٠٠ كتاب الناس، باب ما وطئ من التصاوير ح ٥٩٥٥، وصحيح مسلم ٣/ ١٦٦٧، كتاب القياس، باب تحريم تصوير صورة الحيوان ح ٩٠ وفيه: «دوات» بدل: «أولات». وهو في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٦٨، والفائق ١/ ٤٢٣، والمجموع المغيث ١/ ٦٥٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٤، والنهاية ٢/ ١١٥.
(٣) يقال: إن أصله غير عربي. المعرب ٣١٤.
(٤) الحديث في: غريب الحديث للخطابي ١/ ٦٧٦ بلفظ: «فدعا بسكينة كأنها درهمه بيضاء»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٦، والفائق ٤/ ١١٨، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٥، والنهاية ٢/ ١١٥، وانظر القسم الأول ١٤٩ - ١٥٠.
(٥) الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٦، وذكره الجواليقي ونسبه إلى ابن الأعرابي. المغرب ٣١٢. =