تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ دَحْمًا دَحْمًا» (١).

وَمِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ (٢) كَانَ يُبَايِعُ وَفِيهِمْ رَجُلٌ دُحْمُسانٌ» (٣).

وَفِيْهِ لُغَةٌ أُخْرَى: دُحْسُمانٌ، وَهُوَ مِنْ المَقْلُوْبِ. أَيْ: أَسْوَدُ سَمِيْنٌ، وَيُقالُ أيضًا: رَجُلٌ دُحْمُسانِيٌّ.

• (دحن) فِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: «أَنَّ الله - تَعالى - خَلَقَ آدَمَ مِنْ دَحْناءَ - وَهِي أَرْضٌ يُقالُ: إِنَّ الله - تعالى - (٤) خَلَقَ آدَمَ مِنْهَا - وَمَسَحَ ظَهْرَهُ بِنَعْمَانِ السَّحابِ» (٥).

وَهُوَ جَبَلٌ بِالقُرْبِ مِنْ عَرَفَةَ يُقالُ: إِنَّهُ يَتَّصِلُ بِوَادِي الْقُرَى وَنَواحِيهِ، وَهُما جَبَلان، وَنَسَبَهُ إِلى السَّحاب؛ لأنَّهُ مُشْرِفٌ عالٍ، والسَّحابُ يَرْكُدُ

(١) الحديث في: مجمع الزوائد ١٠/ ٤١٩ كتاب أهل الجنة باب في أكل أهل الجنة وشرابهم وشهوتهم، وكنز العمل ١٤/ ٦٤٨ حديث رقم ٣٩٧٧٧، وفيه: «نعم، دحاما دحامًا»، وغريب الحديث للخطابي ٢/ ٢٤٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٠، والفائق ١/ ٤١٣، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢٧، والنهاية ٢/ ١٠٦.

(٢) عبارة: (ﷺ) ساقطة من (م).

(٣) في (ك): (دحمساني) بدل: (دحمسان). والحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٠، والفائق ١/ ٤١٤، والمجموع المغيث ١/ ٦٤٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢٧، والنهاية ٢/ ١٠٤ وفيه: «دحسمان» و٢/ ١٠٦ وفيه دحمسان.

(٤) «تعالى» ساقطة من بقية النسخ.

(٥) الحديث في: الفائق ١/ ٤١٨، والمجموع المغيث ١/ ٦٤٤ وفيه: «بدحناء»، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢٧، والنهاية ٢/ ١٠٦، ويروى: «من دحناء» اللسان مادة: (دجن).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٢٠٥