محمَّدِيَّكُم هَذَا الدَّحْداحُ» (١).
وَهُوَ القَصِيرُ السَّمِينُ، وَقَالَ أَبُو عَمْروٍ: هو ذَحْذاحٌ بِالذَّالِ، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ وَقَالَ بِالدَّالِ (٢).
• (دَحَرَ) فِي الْحَدِيثِ: «مَا مِنْ يَوْمٍ إِبْلِيْسُ فِيْهِ أَدْحَرُ ولا أَدْحَقُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ. إِلا مَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ رَأَى جِبْرِيْلَ يَزَعُ الملائِكَةَ» (٣).
أَدْحَرُ مَعْناهُ: أَذَلُّ وَأَبْعَدُ. يُقالُ: دَحَرْتُهُ، أَيْ: طَرَدْتُهُ وَنَحَّيْتُهُ، وَالدَّحْقُ قَرِيْبٌ مِنْهُ، وَرَجُلٌ دَحِيْقٌ سَحِيْقٌ، وَأَدْحَقَهُ اللهُ (٤)، أَيْ: أَبْعَدَهُ.
• (دحس) فِي الحَدِيثِ أَنَّهُ مَرَّ بِغُلامٍ يَسْلَخُ شاةً، فَقَالَ لَهُ: «تَنَحَّ حَتَّى
(١) في (ص): (لدحداح)، وفي الأصل: (لدحاح) بدل: (الدحداح)، والحديث في: مسند أحمد ٤/ ٤٢١ بلفظ: «قال: سمعت أبا برزة، وخرج من عند عبد الله بن زياد - وهو مغضب - فقال: ما كنت أظن أبي أعيش حتى أخلف في قومي يعيروني بصحبة محمد ﷺ قالوا: إن محمديكم هذا الدحداح». وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٨٥، والمجموع المغيث ١/ ٦٤٢ وفيهما: «الدحداح»، والفائق ١/ ٤١٩ من حديث ابن زياد - لعنة الله - دخل عليه زيد بن أرقم، والنهاية ٢/ ١٠٣ من حديث الحجاج قال لزيد بن الأرقم. وفيهما: «الدحداح».
(٢) غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٨٥.
(٣) الحديث في: الموطأ ١/ ٣٣٦ كتاب الحجاج، باب جامع ح ٢٤٥، ومصنف عبد الرزاق ٤/ ٣٧٨ ح ٨١٢٥، وكنز العمال ٥/ ٧٢ حديث رقم ١٢١٠٤، وفي الموطأ وكنز العمال: «أحقر» بدل: «أدحق»، وهو في: غريب الحديث للخطابي ١/ ٣٩٤، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٨ - ٣٣٩، والفائق ١/ ٤١٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢٥، والنهاية ٢/ ١٠٣.
(٤) لفظ الجلالة: «الله» ساقطة من (م).