تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قِيْلَ: هُو الَّذِي يَدِبُّ بَيْنَ النَّاسِ بِالنَّمِيْمَةِ. يُقالُ لِلنَّمَّامِ: إِنَّهُ لَتَدِبُّ عَقَارِبُهُ (١).

وَفِي الحَدِيثِ: «نَهى عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ» (٢).

الدُّبَّاءُ: القَرْعَةُ تُؤْخَذُ فَتُخْرَطُ فِيها عَناقِيْدُ التَّمْرِ، وَيُدْفَنُ حَتَّى تَهْدِرَ ثُمَّ تَمُوْتُ، فَتُسْكِرُ، وَلَهَا ضَرَاوَةٌ تُسْرِعُ التَّغَيُّرَ (٣).

وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ: قِيْلَ لَهُ: «كَيْفَ تَصْنَعُوْنَ بِهَذِهِ الحُصُوْنِ؟ قَالَ: تُتَّخَذُ دَبَّاباتٌ فَيَدْخُلُ فِيهَا الرَّجُلُ، فَيَمْشِي فِيْهَا، فَيَحْفِرُ» (٤).

وَهِي جُلُوْدٌ تُخْرَزُ مُرَبَّعَةً يَدْخُلُ تَحْتها الرِّجالُ، وَيَقْرُبُوْنَ إِلَى جُدْرَانِ الحُصُوْنِ فَيَنْقُبُونها.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «اتَّبِعُوا دُبَّةَ قُرَيْشٍ، ولا تُفَارِقُوا الجَمَاعَةَ» (٥).

= الجوزي ١/ ٣١٩، والنهاية ٢/ ٩٦.

(١) ذكره ابن الجوزي ونسبه إلى ابن الأعرابي، وذكر قولا ثانيًا وهو الذي يجمع بين الرجال والنساء سمي بذلك؛ لأنه يدب بينهم ويستخفى، ونسبه لابن قتيبة. غريب الحديث ١/ ٣١٩.

(٢) الحديث جزء من حديث وفد عبد القيس، سبق تخريجه ص ٨٨، واللفظ في: غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٨١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٤، والمجموع المغيث ١/ ٥٠٨، والفائق ١/ ٤٠٦، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١٩، والنهاية ٢/ ٩٦. واحنتم: جرار خضر، وقيل: حمر يحمل فيها الخمر. مجمع الغرائب القسم الثاني ١/ ٣٢٣.

(٣) هذا التفسير جاء في حديث أبي بكرة انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٨١، وفتح الباري ١/ ١٦٣.

(٤) الحديث في: المجموع المغيث ١/ ٦٣٥، والنهاية ٢/ ٩٦. وفيهما من حديث عمر.

(٥) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٥، والفائق ١/ ٤٠٩، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢٠.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١٨٦