وَالرَّاحَةِ البَرْدُ (١).
• (حرز) في الحديثِ: «أَنَّهُ قَالَ لِلَّذِينَ كَانَ يَبْعَثُهُمْ إِلى أَخْذِ الصَّدَقَاتِ: لَا تَأْخُذُوا مِنْ حَرَزَاتِ أَنْفُسِ النَّاسِ شَيْئًا، خُذُوا الشَّارِفَ (٢) وَكَذَا [وَكَذَا]» (٣).
الحَرْزَةُ: خِيَارُ المالِ.
مَعْنَاهُ: لَا تَأْخُذُوا من خِيَارِها، وَلَعَلَّهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ خِيَارَ المالِ يُحْرَزُ وَيُصَانُ ضِنًّا بِهِ (٤).
وَيُرْوَى: من حَزَراتِ النَّاسِ بِتَقْدِيمِ الزَّايِ عَلى الرَّاءِ (٥).
وفي حديثِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ: «كَانَ يُوْتِرُ مِن أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَيَقُولُ: «وَاحَرَزَاهُ وأَبْتَغِي النَّوَافِلَ».
وفي رِوَايَةٍ أُخْرَى: «أَحْرَزْتُ نَهْبِي وَأَبْتَغِي النَّوَافِلَ» (٦).
(١) في الأصل وك: (ومع البرد السّكون والرّاحة) وفي ص: (ومع السّكون الرّاحة والبرد).
(٢) الشّارف: المسنّة الهرمة. غريب أبي عبيد ١/ ٢٥٦.
(٣) ما بين المعكوفين ساقط من الأصل. والحديث أخرجه مالك في الموطّأ ١/ ٢٦٧ كتاب الزّكاة باب النّهي عن التّضييق على النّاس في الصّدقة حديث ٢٨، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٢٥٦، كلاهما بلفظ: (حزرات) بتقديم الزّاي، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢١٢، والفائق ١/ ٢٧٧، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٠٣، والنّهاية ١/ ٣٦٧، وسيأتي في (حزر) ص ٢١٩.
(٤) كذا في الأصل، وبقيّة النّسخ: (ضنًّا بها).
(٥) سيأتي في (حزر) ص ٢١٩.
(٦) أخرجه عبد الرزّاق في مصنّفه ٣/ ١٥، والخطّابي في غريبه ٢/ ١٤، ١٥، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢١١، ٢١٢، والفائق ١/ ٢٧٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٠٣، والنّهاية ١/ ٣٦٦، وذكره السّيوطي في جامع الأحاديث الكبير ١٣/ ١٧٩.