تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا مُتَّجِهٌ لائِقٌ بِكَمالِ الغَيرَةِ وَالحَمِيَّةِ.

وَفي الحديثِ: «في نُزُولِ عِيسَى عليه السلام وَقَتْلِهِ الدَّجَّالَ وَأَنَّهُ تُنْزَعُ حُمَةُ كُلِّ دَابَّةٍ حَتَّى يُدْخِلَ (١) الوَلِيدُ يَدَهُ في في الحَنَشِ» (٢).

وفي الحديثِ الآخَرِ: «لا رُقْيَةَ إلَّا من عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ» (٣).

الحُمَةُ: سُمُّها لا شَوْكُها. وَأَصْلُ الكَلِمَةِ: حُمَوٌ. وَقِيلَ: حُمَيٌ. وَالهاءُ عِوَضٌ عن السَّاقِطِ مِنْها.

• (حمي) في حديثِ عائِشَةَ: «أَنَّهَا ذَكَرَتِ الخِصالَ التي نَقَمُوها من عُثْمَانَ رضي الله عنه فَعَدَّتْ من جُمْلَتِها: مَوْضِعَ الغَمَامَةِ المُحْماةِ» (٤).

= والزَّمِيْتُ والزِّمِّيْتُ: الوقور الساكت.

(١) من بداية الحديث إلى هذا الموضع ساقط من ك.

(٢) أخرجه ابن ماجه ٢/ ١٣٥٩ - ١٣٦٣ كتاب الفتن باب فتنة الدّجّال وخروج عيسى بن مريم … حديث ٤٠٧٧، وعبد الرزّاق في مصنّفه ١١/ ٤٠٠، وذكر في الفائق ٣/ ٥٩، ٦٠، والنّهاية ١/ ٤٤٦ مختصرًا.

(٣) أخرجه البخاري ٤/ ٣٧ كتاب الطبّ باب من اكتوى أو كوى غيره، وفضل من لم يكتو حديث ٥٧٠٥ من كلام عمران بن حصين، ومسلم ١/ ٩٩ كتاب الإيمان باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنّة بغير حساب ولا عذاب حديث ٢٢٠ من كلام بريدة الأسلميّ، وأبو داود ٤/ ٢١٣ كتاب الطبّ باب في تعليق التّمائم حديث ٣٨٨٤، والتّرمذيّ ٤/ ٣٤٥ كتاب الطبّ باب ما جاء في الرخصة في الرقية حديث ٢٠٥٧، وأحمد ١/ ٢٧١ من كلام بريدة، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٥٠٤، والنّهاية ١/ ٤٤٦ بلفظ: (رخص في الرقية من الحمة) وفي رواية: (من كلّ ذي حمة).

(٤) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ٢/ ١٦٩، وذكر في البيان والتبيين ٢/ ٢٩٥، والفائق ٣/ ٧٧، والمجموع المغيث ١/ ٥٠٥، والنّهاية ١/ ٤٤٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ٢٣٠