وَالحَلِيفُ اللِّسانِ: هو الحديدُ اللِّسانِ، وَيُقَالُ مِنْهُ: سِنانٌ حَلِيفٌ أي: حَدِيدٌ.
• (حلق) في الحديثِ: «كَانَ ﷺ يُصَلِّي العَصْرَ وَالشَّمْسُ [بَيْضاءُ] مُحَلِّقَةٌ» (١).
أرادَ: أَنَّها مُرْتَفِعَةٌ تَسْقُطُ بَعْدُ إلى الانْحِطاطِ، مِنْ قَوْلِهِمْ: حَلَّقَ الطَّائِرُ في كَبِدِ السَّمَاءِ: إِذا ارْتَفَعَ جِدًّا.
ومنه في حديثٍ آخَرَ: «فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلى السَّمَاءِ» (٢).
أي: رَفَعَ طَرْفَهُ كَما يُحَلِّقُ الطَّائِرُ.
وفي الحديثِ: «أَنَّهُ كَتَبَ فِي مُصالَحَةٍ: وَأَنَّ لَنَا أَغْفالَ الأَرْضِ وَالحَلْقَةَ» (٣).
قيلَ: أرادَ بِها السِّلاحَ. وَقِيلَ: هي الدُّرُوعُ خاصَّةً.
وفي الحديثِ: «لا حِمَى إلا في ثَلاثٍ، وَذَكَرَ حَلْقَةَ القَوْمِ» (٤).
وَهُوَ أَنْ يَجْلِسَ القَوْمُ حَلْقَةً فَلَهُمْ أَنْ يَحْمُوا وَسْطَها حَتَّى لا يَجْلِسَ فِيهِ أَحَدٌ.
(١) أخرجه النّسائي ١/ ٢٥٣ كتاب المواقيت باب تعجيل العصر حديث ٥٠٨، وأحمد ٣/ ١٣١، ١٩٦، ١٨٤، ٢٣٢، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٥١، والفائق ١/ ٣١٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٣٥، والنّهاية ١/ ٤٢٦.
(٢) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٥١، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٣٥، والنّهاية ١/ ٤٢٦.
(٣) هذا جزء من حديث أُكَيْدِر المتقدّم في (حظر) ص ٢٦١.
(٤) أخرجه أبو عبيد في غريبه ١/ ٣٥٩، والفائق ١/ ١٧٢، والمجموع المغيث ١/ ٤٨٩، والنّهاية ١/ ٤٢٦.