تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الحديثِ: «جَاءَ رَجُلانِ يَحتَقَّانِ» (١).

أي: يَخْتَصِمانِ، كُلُّ وَاحِدٍ يَقُولُ: الحَقُّ لِي.

وفي الحديثِ: «لا يَبْلُغُ المُؤْمِنُ حَقِيقَةَ الإِيمانِ حَتَّى لا يَعِيبَ مُسْلِمًا بِعَيْبٍ هو فيهِ» (٢).

مَعْناهُ: مَحْضُ الإِيمَانِ وَخالِصُهُ.

وفي أَسْنانِ الإِبلِ التي تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ «الحِقَّةُ» (٣).

وهي: التي اسْتَكْمَلَتِ السَّنَةَ الثَّالِثَةَ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنَّهَا اسْتَحَقَّتِ الرُّكُوبَ والحَمْلَ.

وفي حديثِ عُمَرَ في الاسْتِسْقَاءِ: «فَجَعَلَ يَسْتَغْفِرُ حَتَّى قَلَدَتْنا السَّماءُ - أي: مَطَرَتْنا (٤) قِلْدًا، يُقالُ: سَقَتْنا السَّماءُ قِلْدًا فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ أي: مَطَرَتْنا لِوَقْتٍ - وَحَتَّى رَأَيْتُ الأَرْنَبَةَ يَأْكُلُها صِغَارُ الإِبِلِ من وَراءِ حِقاقِ العُرْفُطِ» (٥).

أَرادَ: أَنَّ الأرانِبَ حَمَلَها السَّيْلُ حَتَّى تَعَلَّقَتْ بِالعُرْفُطِ، وهو شَجَرٌ

(١) أخرجه مسلم ٢/ ٨٢٧ كتاب الصّيام باب فضل ليلة القدر حديث ٢١٧، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٤٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٢٧، والنّهاية ١/ ٤١٤.

(٢) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٤٦، والنّهاية ١/ ٤١٥.

(٣) غريب أبي عبيد ١/ ٤٠٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٤٦، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٢٧، والنّهاية ١/ ٤١٥.

(٤) في ك: (أمطرتنا).

(٥) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ١/ ٣٢١، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٤٦ مختصرًا، والفائق ٣/ ٢٢١، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٢٧، والنّهاية ١/ ٤١٥ مختصرًا.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ١٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ١٧١