البُسْتانِ أَنْ يَعْمُرَهُ - وخَمُّ العَيْنِ (١) وَسُرْو الشِّرْبِ (٢)، وَجَدُّ الثَّمَرِ، وَلا يَشْتَرِطْ عَلَيْهِ عَمَلًا جديدًا، من بِئْرٍ يَحْفِرُهَا، أَوْ ضَفِيرَةٍ (٣) يَبْنِيها، تَعْظُمُ نَفَقَتُهُ فِيهَا» (٤).
• (حظظ) في بَعْضِ الأَحادِيثِ: «فَذَاكَ حَظُّكَ مِنْ صَلاتِكَ».
أي: نَصِيبُكَ. والحَظُّ: النَّصِيبُ.
وفي الحديثِ: «مَنْ أَتَى المَسْجِدَ لِشَيْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ» (٥).
أي: يُعْطَى مِنَ الثَّوابِ على قَدْرِ نِيَّتِهِ.
وَحُظَّ الرَّجُلُ فهو مَحْظُوظٌ.
• (حظو) فِي حديثِ عَائِشَةَ: «تَزَوَّجَنِي ﷺ في شَوَّال، وَبَنَى بي في شَوَّال. فَأَيُّ نِسَائِهِ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي!» (٦).
أي: أَكْثَرُ حُظْوَةً وَمَنْزِلَةً وَتَمَكُّنًا مِنْ قَلْبِهِ ﷺ.
(١) خمّ العين: كَنْسها. غريب ابن قتيبة ٢/ ٣٤٨.
(٢) ذكر ابن قتيبة فيها روايتين: ١ - بضم السّين والجرّ (سُرْوِ) عطفًا على «العين»، جمع سَرِيّ، وهو النّهر والمراد تنقية العين وأنهار الشِّرْب. ٢ - بفتح السّين والرّفع عطفًا على (خَمّ) مصدر سَرَوْت سَرْوًا بمعنى نزعته، والمراد: كنس العين وتنقية الشّربات، وهي موافقة لما في ص وم. انظر غريب الحديث ٢/ ٣٤٨.
(٣) (الضّفيرة: جدار يبنى في وجه السّيل من حجارة لئلّا يدخل ماء السّيل العين فيفسدها). غريب ابن قتيبة ٢/ ٣٤٩.
(٤) أخرجه ابن قتيبة ٢/ ٣٤٨، وذكر في غريب ابن الجوزي ١/ ٢٢٣، والنّهاية ١/ ٤٠٥.
(٥) أخرجه أبو داود ١/ ٣٢٠ كتاب الصّلاة باب في فضل التعوّذ في المسجد حديث ٤٧٢.
(٦) أخرجه مسلم ٢/ ١٠٣٩ كتاب النكاح باب استحباب التزوج والتزويج في شوال واستحباب الدخول فيه حديث ١٤٢٣، والنّسائيّ ٦/ ١٣٠ كتاب النّكاح باب البناء في شوال حديث ٣٣٧٧، والدّارميّ ٢/ ١٤٥، وأحمد ٦/ ٥٤، ٢٠٦.