الحَواصِلُ: جَمْعُ حَوْصَلَةٍ، وهي للطَّائِرِ كَالمَعِدَةِ للإِنْسانِ، والواوُ زائِدَةٌ.
وفي حديثِ الحَجَّاجِ: «أَنَّهُ قالَ لِطَبَّاخِهِ: اتَّخِذْ لَنا عَبْرَبِيَّةً (١) وَأَكْثِرْ مِنْ فَيْجَنِها وَحَيْصَلِها» (٢).
الحَيْصَلُ: الباذِنْجانُ (٣)، والياءُ زائِدَةٌ.
والفَيْجَنُ: السَّذابُ (٤).
ومن رُباعِيِّهِ في حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ في صِفَةِ الجَنَّةِ قَالَ: «وَحِصْلِبُها الصُّوارُ» (٥).
الحِصْلِبُ: التُّرابُ. والصُّوارُ: المِسْكُ.
= لفظ: (حواصل) التّرمذيّ ٤/ ١٥١ كتاب فضائل الجهاد باب ما جاء في ثواب الشّهداء حديث ١٦٤٠، وفي ٥/ ٢١٥ كتاب تفسير القرآن، تفسير آل عمران باب ١٩ حديث ٣٠١١، وابن ماجه ١/ ٤٦٦ كتاب الجنائز باب ما جاء فيما يقال عند المريض إذا أحضر حديث ١٤٤٩، وأحمد ٦/ ٣٨٦.
(١) العَبْرَبُ: السُّمَّاق، وهو من شجر القفاف والجبال وله ثمر حامض وعناقيد فيها حبّ صغار يطبخ. انظر اللسان ١/ ٥٧٥، ١٠/ ١٦٤.
(٢) أخرجه الخطّابي ٣/ ١٧٥، وذكر في الفائق ٢/ ٣٣٨، والمجموع المغيث ٢/ ٣٩٧، والنّهاية ٣/ ١٧١ بدون لفظ: (وحيصلها).
(٣) انظر القاموس (حصل) ١٢٧٣.
(٤) قال ابن دريد: [والفيجن الذي يسمّى السّذاب لغة شآميّة، ولا أعلم للسّذاب اسمًا بالعربيّة إلّا أنّ أهل اليمن يسمّونه الخُتْف]. الجمهرة ١/ ٢٥٠، ٣٥٠، وانظر المعرّب ١٨٩، ٢٤٢، وانظر النّبات لأبي حنيفة ٢/ ١٩٥.
(٥) أخرجه الخطّابي ٢/ ٤٧٣، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٣٤، والفائق ٢/ ١٩٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٩، والنّهاية ١/ ٣٩٧.