تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحُشُّ: البُسْتانُ. وَجَمْعُهُ: حُشَّان.

وفي حديثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ وَلَدَتْ مِنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ بِهَا، بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَنِصْف، وَقَدْ اعْتَدَّتْ من زَوْجِها الأَوَّلِ بعد ما ماتَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا. فَسَأَلَ النِّسَاءَ عَنْ ذَلِكَ، فَقُلْنَ لَهُ: هذه امْرَأَةٌ كَانَتْ حامِلًا مِنْ زَوْجِها الأَوَّلِ، فَلَمَّا ماتَ حَشَّ وَلَدُها في بَطْنِها» (١).

أي: يَبِسَ.

وَأَحَشَّتِ المَرْأَةُ فَهِيَ مُحِشٌّ: إِذا فَعَلَ وَلَدُها ذَلِكَ. وَيُقالُ لليَدِ إِذا شُلَّتْ وَيَبِسَتْ: قَدْ حَشَّتْ.

وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ - بِالضَّمِّ - حُشَّ.

وَقالَ النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ: «الحُشُّ: الوَلَدُ الهالِكُ في بَطْنِ أُمِّهِ» (٢).

وفي حديثِ عائِشَةَ: «وَذَكَرَت أَباهَا فِي خُطْبَتِها بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ فقالَتْ: وَأَطْفَأَ ما حَشَّتْ يَهُودُ» (٣).

أَرادَتْ: مَا أَوْقَدَتْ من نِيرانِ الحَرْبِ والفِتْنَةِ، يُقالُ: حَشَشْتُ النَّارَ: إذا أَلْهَبْتَها.

= / ٤٣١، والنّهاية ١/ ٣٩٠.

(١) أخرجه مالك في الموطأ ٢/ ٧٤٠ كتاب الأقضية باب القضاء بإلحاق الولد بأبيه حديث ٢١، وأبو عبيد في غريبه ٢/ ٩٨، وابن قتيبة في غريبه ٢/ ٣٦٣، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٩، والفائق ١/ ٢٨٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٦، والنّهاية ١/ ٣٩١.

(٢) انظر تهذيب اللّغة ٣/ ٣٩٣.

(٣) تقدّم تخريج خطبة عائشة في (جحظ) ص ١٨، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٦، والنّهاية ١/ ٣٩٠.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ١٢٦