تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالَ الأَصْمَعِيُّ: يُقالُ: جِئْ بِهِ مِنْ حَسِّكَ وَبَسِّكَ. أي: من حَيْثُ شِئْتَ (١).

وفي الحديثِ: «بَعَثَتْ عَائِشَةُ إِلَيْهِ بِجِرادٍ مَحْسُوسٍ» (٢).

قالَ الحَرْبِيُّ: هو الذي مَسَّتْهُ النَّارُ (٣).

• (حسف) في حديثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ قالَ لِمَوْلاهُ أَسْلَمَ وَقَدْ أَتَاهُ بِصاعٍ مِنْ التَّمْرِ: حُتَّ عَنْهُ قِشْرَهُ. فَأَحْسِفُهُ» (٤).

يُقالُ: حَسَفْتُ التَّمْرَ: إِذا حَتَتَّ عَنْهُ قِشْرَهُ، والحُسَافَةُ: قُشُورُ التَّمْرِ وَرَدِيئُهُ.

وفي الحديثِ: «أَنَّ مُصْعَبَ بنَ عُمَيْرٍ كَانَ أَنْعَمَ غُلامٍ بِمَكَّةَ فَجُهِدَ فِي الإسْلامِ حَتَّى لَقَدْ رَأَيْتُ جِلْدَهُ يَتَحَسَّفُ تَحَسُّفَ جِلْدِ الْحَيَّةِ» (٥). أَيْ: يَتَقَشَّرُ جِلْدُهُ حَتَّى يَتَسَاقَطَ عَنْهُ.

(١) انظر التّهذيب ٣/ ٤٠٧، والغريبين ١/ ٢٢٤.

(٢) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٤، والفائق ١/ ٢٨٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٣، والنّهاية ١/ ٣٨٥.

(٣) ليس في المطبوع من غريبه. وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٤.

(٤) الذي قال: (فأحسفه) أسلم مولى عمر، ففي غريب أبي عبيد ٢/ ١٠٤، والفائق ١/ ٢٥٨: (حُتَّ عنه قِشْرَهُ. قالَ: فَأَحْسِفُهُ فيأكله). وفي الغريبين والنّهاية: (قال فأحسفه ثمّ يأكله). فدلّ ذلك على أنّ القائل هو أسلم. والله - تعالى - أعلم. وقد تقدّم تخريج الحديث في (حتت) ص ١٦٥، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٤، والنّهاية ١/ ٣٨٦.

(٥) أخرجه الخطّابي في غريبه ٢/ ٢٩١، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٤، والفائق ٢/ ٣٧٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٣، والنّهاية ١/ ٣٨٦، وأسد الغابة ٥/ ١٨٢ بلفظ: (يتحشّف).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ١١٧