تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحَزْمُ: الحَذَرُ. والعَزْمُ: القُوَّةُ.

وَقالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ: «رَجُلٌ حازِمٌ» مَعْناهُ: جامِعٌ لِرَأْيِهِ وَمُتَثَبِّتٌ في أَمْرِهِ، من قَوْلِهِمْ: «حَزَمْتُ المَتاعَ»: إذا جَمَعْتَهُ في حُزْمَةٍ.

وفي حديثِ قِصَّةِ بَدْرٍ: «أَنَّ جِبْرِيلَ عليه السلام كانَ على فَرَسٍ، وَكانَ يُسْمَعُ من الهواءِ: أَقْدِمْ حَيْزُومُ» (١). وهو اسْمُ فَرَسِ جِبْرِيلَ عليه السلام.

وَرواهُ بَعْضُهُمْ: إقْدِمْ (٢) حَيْزومُ.

• (حزن) في الحديثِ: «أَنَّهُ لَمَّا ماتَ إِبْراهِيمُ ابنُ النَّبِيِّ عليه السلام قالَ ﷺ «إنَّا بِكَ يا إبْراهِيمُ لَمَحْزُونونَ» (٣).

يُقالُ: حَزَنَهُ الأَمْرُ وَأَحْزَنَهُ، وَرَجُلٌ مَحْزُونٌ، وَلا يُقَالُ: مُحْزَنٌ.

= والبيهقي في السّنن الكبرى ٣/ ٣٥، والخطّابي ١/ ١١٨، وذكر في الفائق ١/ ٢٧٨، والنّهاية ١/ ٣٧٩.

(١) أخرجه مسلم ٣/ ١٣٨٤ كتاب الجهاد والسّير باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم حديث ١٧٦٣، وابن إسحاق في السّيرة كما في سيرة ابن هشام ٢/ ٦٣٣، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٤٤٢، وكتاب مرويات غزوة بدر ٢٣٥.

(٢) قال في الصّحاح ٥/ ٢٠٠٧: [وفي حديثِ المغازي: (إقدم حيزوم) بالكسر، والصّواب فتح الهمزة]. وفي اللّسان ١٢/ ٤٦٧: [وأقدِم واقدُمْ: زجر للفرس وأمرٌ له بالتَقدّم].

(٣) أخرجه البخاري ١/ ٤٠٢ كتاب الجنائز باب قول النّبيّ ﷺ: (إنّا بك لمحزونون) حديث ١٣٠٣، ومسلم ٤/ ١٨٠٧ كتاب الفضائل باب رحمته ﷺ الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك حديث ٢٣١٥، وأبو داود ٣/ ٤٩٣ كتاب الجنائز باب في البكاء على الميّت حديث ٣١٢٦، وابن ماجه ١/ ٥٠٦، ٥٠٧ كتاب الجنائز باب ما جاء في البكاء على الميّت حديث ١٥٨٩، وأحمد ٣/ ١٩٤.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ١٠٤