تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جارَتِها» (١).

أَي: ضَرَّتِها. وَمِنْهُ الحديثُ: «كُنْتُ بَيْنَ جَارَتَيْنِ لِي» (٢) أي: ضَرَّتَيْنِ، أَرادَتْ أَنَّ ضَرَّتَها إِذا رَأَتْها يَغِيظُها حُسْنُها.

مَنْ أَجَرْتِ» (٣). أي: مَنْ أَنْزَلْتِهِ فِي جِوارِكِ فهو آمِنٌ.

• (جوز) وفي الحديثِ: «أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ فقالتْ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي المَنامِ كَأَنَّ جائِزَ بَيْتِي انْكَسَرَ. فقالَ: خَيْرٌ. يَرُدُّ اللهُ غائِبَكِ. فَرَجَعَ زَوْجُها» (٤).

الجائِزُ: الخَشَبَةُ التي تُوْضَعُ عَلى البِناءِ عَرْضًا وَتُوْضَعُ عَلَيْهَا أَطْرافُ الخَشَبِ طُولًا عَلى السَّقْفِ، وهو بِالفَارِسِيَّةِ «تِير» (٥).

(١) سبق تخريج حديث أمّ زرع في (جفر) م ١ ج ١ ص ٢١٨، وانظر الغريبين ١/ ٤١٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧٩، والنّهاية ١/ ٣١٣، وبغية الرائد ١٤١.

(٢) أخرجه أبو عبيد في غريبه ١/ ١٠٩، وذكر في الغريبين ١/ ٤١٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٨٠، والنّهاية ١/ ٣١٣.

(٣) أخرجه البخاري ١/ ١٣٥ كتاب الصّلاة باب الصّلاة في الثوب الواحد ملتحفًا به حديث ٣٥٧، و٢/ ٤١١ كتاب الجزية باب أمان النّساء وجِوارهنّ حديث ٣١٧١، وفي ٤/ ١٢١ كتاب الأدب، باب ما جاء في زعموا حديث ٦١٥٨، ومسلم ١/ ٤٩٨ كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب صلاة الضّحى … حديث ٨٢، وأبو داود ٣/ ١٩٣، ١٩٤ كتاب الجهاد، باب في أمان المرأة حديث ٢٧٦٣، ومالك في الموطّأ ١/ ١٥٢ كتاب قصر الصّلاة في السفر باب صلاة الضّحى حديث ٢٨، وأحمد ٦/ ٣٤١، ٣٤٣، ٤٢٣، ٤٢٥.

(٤) أخرجه الدّارميّ ٢/ ١٣١ كتاب الرّؤيا باب القميص، بلفظ: (سارية بيتي)، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٤٣٠، ٤٣١، وذكر في الغريبين ١/ ٤١٩، والفائق ١/ ٢٤٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٨٠، والنّهاية ١/ ٣١٤.

(٥) انظر المعرّب للجواليقي ٨٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٤١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٤١١