تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُمَر رضي الله عنه فقالتْ: «أَعاذَكُمُ اللهُ مِن ضَغْمِ الدَّهْرِ (١)، وَجَوْحِ الفَقْرِ» (٢).

وهو أَنْ تُصِيْبَهُمْ جائِحَةُ الفَقْرِ وَالضَّرُورَةِ.

• (جود) في الحديثِ أَنَّ أَبانَ بنَ سَعِيدٍ قَدِمَ عَلَيْهِ ﷺ فقالَ: «كَيْفَ تَرَكْتَ أَهْلَ مَكَّةَ؟. فقالَ: تَرَكْتُهُمْ وَقَدْ جِيدُوا» (٣).

أي: أَصابَهُمْ الجَوْدُ وهو: المَطَرُ الواسِعُ الغَزِيرُ.

وَفي الحديثِ: «باعَدَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَريفًا لِلْمُضَمِّرِ (٤) المُجِيدِ» (٥).

هو: صاحِبُ الجَوادِ مِنْ الفَرَسِ، كَمَا يُقالُ: مُقْوٍ، إذا كَانَتْ دَابَّتُهُ قَوِيَّةً، وَمُضْعِفٌ إذا كانَتْ دابَّتُهُ ضَعِيفَةً (٦).

• (جور) في حديثِ أُمِّ زَرْعٍ في وَصْفِ جارِيَةٍ (٧): «مِلْءُ كِسائِهَا وَغَيْظُ

(١) قال الخطّابي: [الضَّغْمُ: العَضُّ، وبه سمّي الأسد ضيغمًا]. غريب الحديث ٢/ ٧٩.

(٢) سبق تخريج بداية الحديث في (جحم) ص ٢٦٤، وبداية الحديث قولها: (إنِّي عجوز طهملة جحيمر) إلى أن قالت هذا الكلام: (أعاذكم الله من ضغم الدهر وجوح الفقر).

(٣) الغريبين ١/ ٤١٨، والفائق ٢/ ٤٠٣، والمجموع المغيث ١/ ٣٧٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧٩، والنّهاية ١/ ٣١٢.

(٤) قال الخطّابي: [المُضَمِّرُ هو: الذي ضَمَّرَ خيله إذا أعدّها لغزو أو سباق؛ وهو أن يظاهر عليها بالعَلف حتّى تسمن وتقوى، ثمّ لا تعلف إلا قوتًا ليكون أنجى لها وأخفّ] غريب الحديث ١/ ٣٢٥.

(٥) أخرجه الخطّابي ١/ ٣٢٥، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ١٩٤ بلفظ: (المضَمَّر الجوادُ)، وذكر في الغريبين ١/ ٤١٨، والفائق ٢/ ٣٤٧، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧٩، والنّهاية ١/ ٣١٢.

(٦) في الأصل بتكرار (ومضعف إذا كانت دابّته قويّة ومضعف إذا كانت دابّته ضعيفة).

(٧) الصّوابُ أَنَّه في وصفِ ابنةِ أبي زَرْعٍ، وقد تبع المصنّف الهرويّ في الغريبين في الخطأ.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٤١٠