فصل الجيم مع الهاء
• (جهد) في حديثِ أُمِّ مَعْبَدٍ: «شاةٌ خَلَّفَها الجَهْدُ عَن الغَنَمِ» (١).
أي: الهُزَالُ والشِّدَّةُ التي أَصابَتْها من السَّنَةِ، يُقالُ: جُهِدَ الرَّجُلُ فَهُو مَجْهُودٌ: إِذا هُزِلَ.
وفي الحديثِ: «أَنَّهُ كَانَ ﷺ في مَسِيرٍ لَهُ فَنَزَلَ بِأَرْضٍ جَهادٍ» (٢).
وهو الذي لا نَباتَ بِهِ ولا ماءَ، وَكَذَلِكَ الجُرُزُ، فَهُوَ (٣) مأخُوذٌ مِن الجَهْدِ، لِشِدَّتِها وَصَلابَتِها.
وفي الحديثِ أَنَّهُ قالَ في الدُّعاءِ: «وَأَعُوذُ بِكَ مِن جَهْدِ البَلاءِ» (٤).
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٩، وأبو نعيم في دلائل النّبوّة ٢/ ١١٧، وابن سعد في الطّبقات ١/ ٢٣٠، وابن قتيبة في غريبه ١/ ١٩٠، وذكر في الغريبين ١/ ٤٢٦، والفائق ١/ ٩٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٨١، والنّهاية ١/ ٣٢٠، ومنال الطّالب ١٧١، ومجمع الزّوائد ٦/ ٥٦ و٨/ ٢٧٩، وأسد الغابة ١/ ٤٥١، والرّوض الأنف ٢/ ٢٣٥، والوفا بأحوال المصطفى ١/ ٢٤٣، والسّيرة النّبويّة لابن كثير ٢/ ٢٦٠، وعيون الأثر ١/ ١٨٨، والخصائص الكبرى للسّيوطي ١/ ٤٦٦، وبلاغات النّساء ٤٨، وزاد المعاد ٣/ ٥٦، والاكتفا للكلاعي ١/ ٤٤٧، وشرح الزرقاني على المواهب اللّدنيّة ١/ ٣٤٠.
(٢) الغريبين ١/ ٤٢٧، والفائق ١/ ٢٤٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٨٢، والنّهاية ١/ ٣٢٠.
(٣) في م وك وص: (كأنّه).
(٤) أخرجه البخاريّ ٤/ ١٦٢ كتاب الدّعوات باب التّعوّذ من جهد البلاء حديث ٦٣٤٧، و٤/ ٢١٢ كتاب القدر باب من تعوّذ بالله من درك الشّقاء وسوء القضاء حديث ٦٦١٦، ومسلم ٤/ ٢٠٨٠ كتاب الذّكر باب في التعوّذ من سوء القضاء ودرك الشّقاء حديث ٢٧٠٧، والنّسائي ٨/ ٢٦٩، ٢٧٠ كتاب الاستعاذة باب الاستعاذة من سوء القضاء وباب الاستعاذة من درك الشّقاء حديث ٥٤٩١ و٥٤٩٢، وذكر في الغريبين =