تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الجيم مع الفاء

• (جفأ) في الحديثِ: «أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ وَنَادَى مُنَادِيهِ. قالَ: فَأَجْفَئُوا القُدورَ» (١).

هَكَذَا رَواهُ المُحَدِّثونَ.

قالَ أبو عبيد: «وَالوَجْهُ في الكَلَامِ «جَفَئوا» بِغَيْرِ أَلِفٍ (٢). وَمَعْنَاهُ: كَفَئُوا، أي: قَلَبُوا القُدورَ. وفي كَفَأْتُ لُغَةٌ أُخْرَى: أَكْفَأْتُ (٣). وَالمَعْرُوفُ بِغَيْرِ أَلِفٍ» (٤).

(١) أخرجه البخاري ٣/ ١٣٥ كتاب المغازي باب غزوة خيبر حديث ٤١٩٩، و٣/ ٤٦٢ كتاب الذّبائح باب لحوم الخيل حديث ٥٥٢٨، و٢/ ٤٠٥ كتاب فرض الخمس باب ما يصيب من الطّعام في أرض الحرب حديث ٣١٥٥، ومسلم ٣/ ١٥٣٨ - ١٥٤٠ كتاب الصّيد باب تحريم أكل لحم الحمر الإنسيّة حديث ١٩٣٧ وما بعده، والنّسائي ٧/ ٢٠٣ كتاب الصّيد باب تحريم أكل لحوم الحمر الأهليّة حديث ٤٣٣٩، وابن ماجه ٢/ ١٠٦٥ كتاب الذّبائح باب لحوم الحمر الوحشيّة حديث ٣١٩٢ كلّهم بلفظ: (أكفِئوا). وأخرجه أبو عبيد في غريبه ١/ ٣٥٨ بلفظ: (فأجفئوا) وذكر الحديث في الغريبين ١/ ٣٦٩، والفائق ١/ ٢١٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٠، والنّهاية ١/ ٢٧٧.

(٢) قال الجوهري: [وَجَفَأتُ القِدْرَ إذا كفأتَها وأملتَها فَصَبَبْتَ ما فيهَا … ولا تَقُلْ أَجْفَأْتُها … وأما الذي في الحديث: (فأجفئوا قدورهم بما فيها) فهي لُغَةٌ مجهولة]. الصّحاح ١/ ٤١، وتابعه ابن القطاع في الأفعال ١/ ١٨٢. وقال صاحب اللّسان: [ورُويَ فأجفئوا، وهي لغة فيه قليلة مثل كفئوا وأكفئوا] ١/ ٤٩. وقد أثبتها ابن مالك في ثلاثيّات الأفعال ٢٩، وانظر كتاب فعلت وأفعلت للزّجاج ١٦، ١٢٩، والعباب الزّاخر ٣٦.

(٣) انظر أدب الكاتب لابن قتيبة ٢٨٩.

(٤) غريب الحديث ١/ ٣٥٩.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٣٤٤