تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الجيم مع السّين

• (جسد) في حديثِ أبي ذَرٍّ رضي الله عنه «أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ مُشَنَّعَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا أَثَرُ المَجَاسِدِ» (١).

جَمْعُ مُجْسَد، وَهُوَ المَصْبُوغُ بِالجِسادِ، وَهُوَ الزَّعْفَرانُ.

فَأَمَّا المِجْسَدُ (٢) - بِكَسْرِ المِيمِ - فَهُوَ الذي يَلِي الجَسَدَ مِن الثِّيَابِ (٣).

• (جسر) في حديثِ نَوْف (٤): «أَنَّهُ ذكرَ عُوجًا (٥) وَقَتْلَ موسَى إِيَّاهُ. قَالَ: فَوَقَعَ عَلى نِيلِ مِصْرَ فَجَسَرَهُمْ سَنَةً» (٦).

أَي: صارَ لَهُمْ جِسْرًا يَعْبُرونَ عَلَيْهِ مِن جَانِبٍ إلى جانِبٍ. وَنَحْوُهُ قَوْلُهُمْ: قَطَعَ الثَّوبُ فلانًا، أي: كَفاهُ.

(١) أخرجه أحمد ٥/ ١٥٩، وابن قتيبة في غريبه ٢/ ١٠، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٣٢٨، والفائق ٢/ ٢٦٤، والنّهاية ١/ ٢٧١.

(٢) في الأصل: (المسجد).

(٣) قال الفَرَّاءُ: [المُجْسَد والمِجْسَد واحد، وهو من أُجْسِدَ أي: ألزق بالجسد، إلّا أنّهم استثقلوا الضّمّ فكسروا الميم]. تهذيب اللّغة ١٠/ ٥٦٨.

(٤) سبقت ترجمته ص ٢٨٠.

(٥) عُوج بن عُوق: رجل عظيم الخلق من الفراعنة، قال صاحب العين: [يقال: إنّه صاحب الصّخرة الذي قتله موسى عليه السلام، ويقال: إنّه إذا قام كان السّحاب له مئزرًا، وكان من فراعنة مصر]. ٢/ ١٨٥.

(٦) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ٢/ ٣١٤، وذكر في الغريبين ١/ ٣٦٠، والفائق ١/ ٢١٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٦، والنّهاية ١/ ٢٧٢.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٣٢٨