وَالجَوْبُ: التُّرْسُ (١).
وَمِنْهُ في حَديثِ دُعائِهِ في إقْلاعِ المَطَرِ حَيْثُ قالَ: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنا وَلا عَلَيْنا. قال: فَما أَشارَ عليه السلام إلى ناحِيَةِ إِلَّا انْفَرَجَتْ - يَعْنِي مِن السَّحاب - حَتَّى رَأَيْتُ المَدِينَةَ فِي مِثْلِ الجَوْبَةِ» (٢).
الجَوْبَةُ: التُّرْسُ.
وَيُقالُ: هي الفُرْجَةُ مِن السَّحابِ.
• (جوح) وفي الحديثِ: «فَأَصابَتْهُ جَائِحَةٌ فَاجْتاحَتْ مَالَهُ» (٣).
الجائِحَةُ: الآفَةُ تُصِيبُ مالَ الرَّجُلِ فَتَجْتاحُهُ، أَيْ: تَسْتَأْصِلُهُ وَتُهْلِكُهُ.
وَمِنْهُ في حديثِ العَجُوزِ التي وَقَفَتْ عَلى جَمَاعَةٍ كانُوا فِي مَجْلِسِ
(١) (التّرس) ساقطة من م.
(٢) أخرجه البخاري ١/ ٢٩٥ كتاب الجمعة باب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة حديث ٩٣٣ وفي ١/ ٣٢٥ كتاب الاستسقاء باب من تمطّر في المطر حتى يتحادر على لحيته حديث ١٠٣٣، ومسلم ٢/ ٦١٤ كتاب الاستسقاء باب الدعاء في الاستسقاء حديث ٩، والنّسائيّ ٣/ ١٦٧ كتاب الاستسقاء باب رفع الإمام يديه عند مسألة إمساك المطر حديث ١٥٢٨، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٣٦٨، والنّهاية ١/ ٣١٠.
(٣) أخرجه مسلم ٢/ ٧٢٢ كتاب الزّكاة باب من تحلّ له المسألة حديث ١٠٤٤، وأبو داود ٢/ ٢٩٠ كتاب الزّكاة باب ما تجوز فيه المسألة حديث ١٦٤٠، والنسائي ٥/ ٨٩، ٩٠ كتاب الزّكاة باب الصّدقة لمن تحمّل بحمالة حديث ٢٥٨٠، وأحمد ٣/ ٤٧٧، ٥/ ٦٠، والدّارميّ ١/ ٣٩٦ كتاب الزكاة باب من تحلّ له الصّدقة، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٢٤١، وذكر في الغريبين ١/ ٤١٧، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧٩.