أي: الإسْراعُ بِها.
وَفي الحديثِ: «أَنَّ المُغِيرَةَ وضَّأَهُ عليه السلام وَضاقَ عَلَيْهِ كُمَّا جُمَّازَةٍ عليه، فأخرج يَدَهُ مِن تَحْتِها» (١).
الجُمّازة: مِدْرَعَةٌ مِن صُوفٍ.
• (جمس) وفي حديثِ ابنِ عُمَرَ أَنَّهُ سُئِلَ عَن فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ، فقالَ: «إِنْ كانَ جَامِسًا فَأَلْقِ الفَأْرَةَ وَما حَوْلَها، وإِنْ كَانَ مَائِعًا فَأَرِقْهُ» (٢).
الجَامِسُ: الجامِدُ. يُقالُ: جَمَد الماءُ وَجَمَسَ بِمَعْنًى.
• (جمش) وفي حديثِ عَمرو بن يَثْرِبي (٣): «أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله! إن لَقيتُ غَنَمَ ابنِ عَمِّي هَلْ أَجْتَزِرُ منها شاةً - وذكر كلامًا طويلًا - فقال: إن لَقِيتَها بِخَبْتِ الجَميشِ تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا فَلا تَهِجْها» (٤).
(١) أخرجه ابن ماجه ١/ ١٣٧ كتاب الطّهارة باب الرّجل يستعين على وضوئه فيصبّ عليه حديث ٣٨٩ بلفظ: (فضاقت عليه الجُبَّةُ فأخرجهما من تحت الجبّة). وذكر في الغريبين ١/ ٣٩٣، والفائق ١/ ٢٣٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧٠، والنّهاية ١/ ٢٩٤.
(٢) أخرجه البخاريّ ٣/ ٤٦٤ كتاب الذّبائح باب إذا وقعت الفأرة في السّمن الجامد أو الذائب حديث ٥٥٣٨ - ٥٥٤٠، وأبو داود ٤/ ١٨١ كتاب الأطعمة باب في الفأرة تقع في السمن حديث ٣٨٤٢ وغيرهما بلفظ: (جامد) مرفوعًا إلى النّبيّ ﷺ، وأبو عبيد في غريبه ٢/ ٣٢٢، وذكر في الغريبين ١/ ٣٩٣، والفائق ٣/ ٣٩٧، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧١، والنّهاية ١/ ٢٩٤.
(٣) عمرو بن يثربي الضَّمْرِي صحابِيّ أسلم عام الفتح. ترجمته في طبقات ابن خيّاط ٣١، والإصابة ٥/ ٢٢.
(٤) تقدّم تخريجه ص ٦٣.