أَرادَ: وَبُخُورُهُمْ العُودُ غَيْرُ مُطَرًّى.
• (جمز) في حديثِ رَجْمِ الزَّاني: «فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الحِجَارَةُ جَمَزَ» (١).
مَعْنَاهُ: أَسْرَعَ المَشْيَ لِيَفِرَّ، وَمِنْهُ: الجُمَّازَةُ، ومَشْيُ الجَمَزَى: وهي المِشْيَةُ السَّريعَةُ.
وفي الحديثِ: «لا يَزالُ هذا الحَيُّ من قُرَيْشٍ بِأُمَّتِي حَتَّى يَرُدُّوهُم عَن دينِهِمْ جَمْزًا» (٢).
أَرادَ: عَدْوًا دُونَ الحُضْرِ (٣).
وَمِنْهُ الأَثَرُ: «واللهِ ما كَانَ إِلَّا الجَمْزُ بِالجنائِزِ» (٤).
= ومسلم ٤/ ٢١٧٩، ٢١٨٠ كتاب الجنّة وصفة نعيمها وأهلها باب أوّل زمرة تدخل الجنّة على صورة القمر ليلة البدر، وباب في صفات الجنّة وأهلها حديث ١٥ - ١٧، والتّرمذيّ ٤/ ٥٨٥ كتاب صفة الجنّة باب ما جاء في صفة أهل الجنّة حديث ٢٥٣٧، وابن ماجه ٢/ ١٤٤٩ كتاب الزّهد باب صفة الجنّة حديث ٤٣٣٣، وأحمد ٢/ ٢٣٢، ٢٥٣، ٣١٦، وذكر في الغريبين ١/ ٣٩٢، والفائق ٣/ ٣٣٣، والنّهاية ١/ ٢٩٣.
(١) أخرجه البخاري ٣/ ٤٠٦ كتاب الطّلاق باب الطّلاق في الإغلاق والكره والسكران … حديث ٥٢٧٠، ٥٢٧٢، وفي ٤/ ٢٥٦ كتاب الحدود باب سؤال الإمام المقر: هل أحصنت؟ حديث ٦٨٢٦، ومسلم ٣/ ١٣١٨ كتاب الحدود باب من اعترف على نفسه بالزّنا حديث ١٦ بلفظ: (هرب)، والخطّابي في غريبه ١/ ٣٦٤، وذكر في الغريبين ١/ ٣٩٣، والفائق ٢/ ١٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧١، والنّهاية ١/ ٢٩٤.
(٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزّوائد ٧/ ١٨٨ بلفظ: (حتى يردّوهم عن دينهم كفارًا حُمًّا). وفي المجموع المغيث ١/ ٣٤٩، والنّهاية ١/ ٢٩٤.
(٣) الحُضْرُ: ارتفاع الفرس في عَدْوِهِ.
(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٣٥٥، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٣٤٩، والنّهاية ١/ ٢٩٤.