تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أرادَ حَبْسَ الجُنْدِ لا يَقْفُلونَ.

وَتَجَمَّرَ القَوْمُ: إِذا اجتَمَعُوا، وَمِنْهُ الجَمَرَاتُ (١) لِتَجَمُّعِهِم.

وفي الحديثِ: «إِذَا أَجْمَرْتُمُ المَيِّتَ فَأَجْمِرُوهُ ثَلاثًا» (٢).

أي: إذا كَفَّنْتُمُوهُ فَكَفِّنُوهُ ثَلاثًا.

وفي حديثِ النَّخَعِيِّ: «الضَّافِرُ والمُجْمِرُ عَلَيْهِ الحَلْقُ».

يُقالُ: أَجْمَرَ شَعَرَهُ: إِذا جَعَلَهُ ذُؤابَةً.

قالَ الأَصْمَعِيُّ: الجَمِيرَةُ: الذّؤابَةُ؛ لأَنَّها جُمِعَتْ يُقالُ: أَجْمِرْ شَعَرَكَ.

وفي حديثِ عُمَرَ: «وَلأُلْحِقَنَّ كُلَّ قَوْمٍ بِجَمْرَتِهِم» (٣).

أي: بِجَمَاعَتِهِم التي هم مِنْهُمْ.

والجَمارُ (٤): الجَمَاعَةُ، قِطْعَةٌ بَعْدَ قِطْعَةٍ.

وفي الحديثِ في صِفَةِ أَهْلِ الجَنَّةِ: «وَمَجامِرُهُمْ الأَلُوَّةُ» (٥).

(١) قال ابن حزم في جمهرة أنساب العرب ٤٨٦: [الجمرات: ضَبّة، عَبْس، الحارث بن كعب، يربوع]. وقال الأزهريّ: في التّهذيب ١١/ ٧٥: [قال أبو عبيدة: جمرات العرب ثلاث: فَعَبْسٌ جمرة، وبلحارث بن كعب جمرة، ونُمَيْرٌ جمرة].

(٢) أخرجه أحمد ٣/ ٣٣١، وابن أبي شيبة ٢/ ٤٦٧، وابن حبّان كما في الإحسان ٥/ ١٥، والحاكم في المستدرك ١/ ٣٥٥، وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذّهبي، والبيهقي في السّنن الكبرى ٣/ ٤٠٥، وصحّحه النّووي في المجموع شرح المهذّب ٥/ ١٩٦، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٣٤٦، والنّهاية ١/ ٢٩٣.

(٣) المجموع المغيث ١/ ٣٤٧، والنّهاية ١/ ٢٩٣.

(٤) الجَمارُ - بفتح الجيمِ - هكذا ضبطها في التّهذيب ١١/ ٧٦.

(٥) أخرجه البخاري ٢/ ٤٣٢ كتاب بدء الخلق باب ما جاء في صفة الجنّة وأنّها مخلوقة حديث ٣٢٤٥، وفي ٢/ ٤٥٠ كتاب الأنبياء باب خلق آدم وذرّيته حديث ٣٣٢٧، =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٣٨٠