تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتَّجاليدُ: مِثْلُ الأَجْلادِ، يُقالُ: هو عَظيمُ الأَجْلادِ والتَّجاليدِ، وَهِيَ مَجامِعُ الجِسْمِ.

وفي الحديثِ: «كَانَ أَبو مَسْعُودٍ [الأَنْصارِيُّ] (١) تُشَبَّهُ تَجاليدُهُ بِتَجاليدِ عُمَرَ» (٢).

أي: هَيْئَتُهُ وَمَجَامِعُ جِسْمِهِ.

وفي حديثِ الزُّبَيْرِ قَالَ: «سُلِّطَ عَلَيْنا النُّعاسُ يَومَ بَدْرٍ، فَوَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَتَشَدَّدُ فَيُجْلَدُ بِي» (٣).

مَعْناهُ: يَغْلِبُنِي النَّومُ (٤) حَتَّى يَصْرَعَني. يُقالُ: جُلِدَ بالرَّجُلِ وَلُبِطَ بِهِ ولُبِجَ بِهِ: إِذا صُرِعَ على الأَرْضِ.

• (جلذ) في الحديثِ: «وَاجْلَوَّذَ المَطَرُ» (٥).

مَعْناهُ: امْتَدَّ وَقْتُ تَأَخُّرِهِ.

(١) الأنصاري زيادة من ك.

(٢) النّهاية ١/ ٢٨٥.

(٣) أخرجه الواقدي في مغازيه ١/ ٥٤ بلفظ: (فَتَجْلِدُني الأرض) والخطّابي في غريبه ٢/ ٢٠٨، وذكر في الغريبين ١/ ٣٨١، والفائق ١/ ٣٣٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٦، والنّهاية ١/ ٢٨٥.

(٤) (النّوم) ساقطة من ص.

(٥) هذا جزء من بيت لرقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف، لِدَةِ عبد المطّلب بن هاشم وهو عمّها، وتمام البيت:

(بِشَيْبَةِ الحَمْدِ أَسْقَى اللَّهُ بَلْدَتَنَا … وقَدْ فَقَدْنَا الحَيا واجْلَوَّذَ المَطَرُ).

والخبر أخرجه البيهقي في دلائل النّبوّة ٢/ ١٥ - ١٧، والخطّابي في غريبه بدون ذكر الشّاهد في ١/ ٤٣٥، وابن سعد في طبقاته ١/ ٩٠، وذكر في شرح نهج البلاغة ٧/ =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٣٦٣