يُقالُ: وَادٍ جِلْواخٌ إِذا كانَ واسِعًا، وَكَذَلِكَ الحَوْأَبُ والجِوَاءُ.
• (جلد) في حديثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ كَانَ يَنْزِعُ الدَّلْوَ بِتَمْرَةٍ وَيَشْتَرِطُ أَنَّهَا جَلْدَةٌ» (١).
أي: تَمْرَةٌ صُلْبَةٌ. وَالجَلْدَةُ: الأَرْضُ الصُّلْبَةُ.
وَمِنهُ في حديثِ هِجْرَةِ أَبِي بَكْرٍ مَعَهُ ﷺ: «فَارْتَحَلْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَرْضٍ جَلْدَةٍ كَأَنَّهَا مُجَصَّصَةٌ» (٢).
أي: صُلْبَة.
وَفي حديثِ القَسَامَةِ: «أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ خَمْسَةَ نَفَرٍ فِيهَا، فَدَخَلَ مَعَهُمْ رَجُلٌ من غَيْرِهِم، فقالَ: رُدُّوا الأَيْمانَ عَلَى أَجالِدِهِم» (٣).
أَيْ: عَلى أَنْفُسِهِمْ، وَلا يَحْلِفُ (٤) غَيْرُهُم. والأَجَالِدُ: جَمْعُ أَجْلادٍ وَيُرادُ بِهِ جِسْمُ الرَّجُلِ وَنَفْسُهُ. يُقالُ: فلانٌ عَظِيمُ الأَجْلَادِ وَضئيلُ الأَجْلادِ، أي: الجِسْم (٥)، وهو على مِثالِ قَولٍ وَأَقْوالٍ وَأَقاويلَ وَأَقاوِلَ - بِحَذْفِ الياءِ -.
= الجوزي ١/ ١٦٥، والنّهاية ١/ ٢٨٤.
(١) غريب ابن قتيبة ١/ ٣٥٥، والغريبين ١/ ٣٨٠، والفائق ١/ ٢٢٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٥، والنّهاية ١/ ٢٨٥.
(٢) غريب ابن قتيبة ١/ ٣٥٥، والغريبين ١/ ٣٨٠، والفائق ١/ ٢٢٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٥، والنّهاية ١/ ٢٨٥.
(٣) الغريبين ١/ ٣٨٠، والفائق ١/ ١٩٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٥، والنّهاية ١/ ٢٨٤.
(٤) ضبطت في م هكذا (يُحَلَّفُ).
(٥) في الأصل: (على الجسم).