وَمَن حَضَر المَجازِرَ تَحَرَّكَتْ شَهْوَتُهُ، وَإِذا اعْتادَ ذَلِكَ احتاجَ إلى الإسْرافِ فِي النَّفَقَةِ فَيَتَضَرَّرُ بِهِ.
• (جزز) في حديث قَتَادَةَ: «يَقُومُ وَلِيُّ اليَتِيمِ الذي لَهُ ماشِيَةٌ عَلى صَلاحِها، وَيُصِيبُ مِن جِزَزِها وَرِسْلِها وَعَوارِضِها» (١).
الجِزَزُ مِن الصُّوفِ: مَا لَمْ يُسْتَعْمَلْ بَعْدَ ما جُزَّ.
وَقَدْ ذَكَرْنا اختلافَ الرِّوايَةِ فِيهِ فيما تَقَدَّمَ في حَرْفِ الجيمِ والزَّاي والرَّاء (٢).
• (جزع) في الحديث: «أَنَّهُ وَقَفَ عَلى وادي مُحَسِّرٍ فَقَرَعَ رَاحِلَتَهُ فَخَبَّتْ حَتَّى جَزَعَهُ» (٣).
أي: قَطَعَهُ، يُقالُ: جَزَعْتُ الوادِي.
وَمُنْقَطَعُ الوادي: جِزْعُهُ (٤).
وفي حديثِ أبي هُرَيْرَةَ: «أَنَّهُ كَانَ يُسَبِّحُ بِالنَّوى المُجَزَّعِ» (٥).
(١) تقدّم تخريجه ص ٦٣.
(٢) ص ٦٣.
(٣) أخرجه التّرمذيّ ٣/ ٢٣٢ كتاب الحجّ باب ما جاء أنّ عرفة كلّها موقف حديث ٨٨٥، وأحمد ١/ ٧٥، ٧٦، ٨١، ١٥٧ بلفظ: (حتّى يجاوزه)، وذكر في الغريبين ١/ ٣٥٧، ٣٥٨، والفائق ١/ ٢٠٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٤، والنّهاية ٢٦٩.
(٤) في الجيم ١/ ١٢٥: (جَزْعُهُ) بالفتح، وفي القاموس ٩١٥: (الجِزْعُ بالكسر - وقال أبو عبيدة: [اللائق به أن يكون مفتوحًا]-: مُنعطف الوادي ووسطه أو منقطعه أو منحناه، ولا يسمّى جِزْعًا حتّى تكون له سَعَةٌ تنبت الشّجر).
(٥) أخرجه أبو عبيد في غريبه ٢/ ٢٨٤، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٣٢٦، والفائق ١/ =