تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجَريرُ: حَبْلٌ مِن أَدَمٍ في عُنُقِ البَعيرِ يُجَرُّ بِهِ (١).

والجَدِيلُ أيضًا في العُنُقِ.

وفي الحديثِ: «أَنَّ رجلًا كَانَ يَجُرُّ الجَريرَ فَأَصابَ صَاعَيْنِ مِن تَمْرٍ فَتصَدَّقَ بِأَحَدِهِما، فَلَمَزَهُ المُنَافِقُونَ» (٢).

الجَرِيرُ: الحَبْلُ، يُريدُ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَقِي [الماءَ] (٣).

وفي الحديثِ: «لا تُجارِّ أخاكَ ولا تُشارِّهِ (٤)» (٥).

معناه: لا تَجْنِ عَلَيْهِ وهُوَ يَجْني عَلَيْكَ.

من الجَرِيرةِ، وهِيَ الجِنَايَةُ.

(١) قال ابن قتيبة: [وسُمِّيَ جريرًا، لأنّه يُجَرّ، فعيل في معنى مفعول]. غريب الحديث ٢/ ٧٧.

(٢) أخرجه الطّبري في تفسيره ٦/ ٤٣٠، والخطّابي ٣/ ٢٠٣، وذكره ابن كثير في تفسيره ٢/ ٣٨٩، ٣٩٠، والسّيوطي في الدّرّ المنثور ٣/ ٤٦٩، وفي المجموع المغيث ١/ ٣١٩، والفائق ١/ ٢٠٢، والنّهاية ١/ ٢٥٩.

(٣) كلمة (الماء) ساقطة من الأصل.

(٤) (تشارّه: تفاعله من الشّرّ). انظر غريب الخطّابي ١/ ٣٤٠، والغريبين ١/ ٣٤٣.

(٥) أخرجه ابن أبي الدنيا في الغيبة والنّميمة ١٩، ٢٠ حديث ٥ بلفظ: (لا تجارّ أخاك ولا تشاره ولا تماره)، والتّرمذيّ ٤/ ٣١٦ كتاب البرّ والصّلة باب ما جاء في المراء حديث ١٩٩٥ بلفظ: (لا تمار أخاك ولا تمازحه ولا تَعِدْه موعدة فتخلفه) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه، والقضاعي في مسند الشّهاب ٢/ ٨٥، ٨٦ حديث ٩٣٦ بلفظ: (لا تواعد أخاك موعدًا فتخلفه). وذكر الحديث في كنز العمّال ٣/ ٥٨٧، وأخرجه بهذا اللفظ الخطّابي في غريبه ١/ ٤٣٠، وذكر في الغريبين ١/ ٣٤٣، والفائق ١/ ٢٠٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٠، والنّهاية ١/ ٢٥٨، والحديث ضعّفه الألباني في ضعيف الجامع حديث ٦٢٠٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٣٠٤