تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديثِ لَقِيط بنِ عامِر (١): «ثُمَّ بَايَعَهُ على ألَّا يَجُرَّ عَلَيْهِ إِلَّا نَفْسُهُ» (٢).

معناه: أَنَّه لا يُؤْخَذُ بِجَريرَةِ غَيْرِهِ، لا والدٌ ولا وَلَدٌ ولا عَشِيرَةٌ، وهو كَقَوْلِهِ - تعالى -: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (٣).

وفي حديث عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ رضي الله عنه: «أَنَّ الحَارِثَ بنَ الصِّمَّةِ قال: رَأَيْتُهُ يَوْمَ أُحُدٍ عِنْدَ جَرِّ الجَبَلِ فَعَطَفْتُ إِلَيْهِ» (٤)

جَرُّ الجَبَلِ: أَسْفَلُهُ وَأَصْلُهُ، وجَمْعُهُ جِرَارٌ (٥).

وفي حديثِ ابنِ عُمَر: «مَنْ أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ وِتْرٍ أَصْبَحَ وَعلى رَأْسِهِ جَرِيرٌ سَبْعُونَ ذِرَاعًا» (٦).

= التّهذيب ١٠/ ٤٧٥.

(١) لقيط بن عامر بن المنتفق العامري، أبو رزين العقيلي، صحابيّ له رواية ووفادة. انظر ترجمته في الطّبقات الكبرى ٥/ ٥١٨، وطبقات ابن خيّاط ٥٧، ٢٨٥، وجمهرة الأنساب ٢٩١، والاستيعاب ٣/ ١٣٤٠، وأسد الغابة ٤/ ٥٢٣، والإصابة ٦/ ٨.

(٢) أخرجه أحمد ٤/ ١٣، ١٤، وابن قتيبة ١/ ٢٢٨، ٢٢٩، وذكر في الغريبين ١/ ٣٤٣، والفائق ٤/ ١٠٥، ١٠٦، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٠، والنّهاية ١/ ٢٥٨، ومنال الطّالب ٢٣٤، ٢٣٥، والعقد الفريد ٢/ ٣٨ - ٤٢، وزاد المعاد ٣/ ٦٧٣ - ٦٧٧، والسيرة النبويّة لابن كثير ٤/ ١٥٦ - ١٦٠.

(٣) سورة الأنعام آية رقم ١٦٤، والإسراء آية ١٥، وفاطر آية ١٨، والزّمر آية ٧.

(٤) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ١/ ٣٩٥، وذكر في الغريبين ١/ ٣٤٦، والفائق ١/ ٢٠٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥١، والنّهاية ١/ ٢٦٠.

(٥) حديث ابن عوف وما بعد إلى هذا الموضع موجود في غريب ابن قتيبة ١/ ٣٩٥، إلّا أنّه بالحاء المهملة وليس بالجيم.

(٦) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣/ ١٢ حديث ٤٦٠٨، وابن قتيبة في غريبه ٢/ ٧٧، وذكر في الغريبين ١/ ٣٤٥، والفائق ١/ ٢٠٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٠، والنهاية ١/ ٢٥٩.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٣٠٣