تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَرْدَاوينِ: يعني خَلَقَيْنِ، وثَوْبٌ جَرْدٌ أَي: خَلَقٌ.

وفي حديث ابنِ عمرَ: «فإِنَّ هُناكَ سَرْحةً لَمْ تُجَرَّدْ» (١).

أي: لَمْ يُصِبْها الجَرَادُ (٢).

• (جرر) في الحديثِ: «نَهى عَنْ نَبِيذِ الجِرَارِ» (٣).

إذِ الجِرارُ: الضَّارِيَةُ التي تُسْرِعُ في تغييرِ ما يُنبَذُ فيها.

وفي حديثِ ابن عُمَرَ: «أنَّه شَهِدَ الفَتْحَ وَمَعَهُ فَرَسٌ حَرون وَجَمَلٌ جَرُور» (٤).

وهو الذي لا يَنْقَادُ، ولا يَكادُ يَتْبَعُ صاحِبَهُ.

قالَ أبو عبيد (٥): «فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُول».

قال الشَّيْخُ: وَلَوْ قِيلَ فعولٌ بمعنى فاعل كان أشْبَهَ؛ لأَنَّه هو الذي يَجُرُّ رأسَهُ مَن قَائِدِهِ ولا يُطيعُه (٦).

= وذكره في المجموع المغيث ١/ ٣١٥، والنّهاية ١/ ٢٥٦.

(١) أخرجه أبو عبيد في غريبه ٢/ ٣١٥، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٣١٤، والفائق ٢/ ١٧٥، والنهاية ١/ ٢٥٧.

(٢) روي عن اليزيدي في غريب أبي عبيد ٢/ ٣١٦.

(٣) أخرجه البخاري ٤/ ١٤ كتاب الأشربة باب ترخيص النبيّ ﷺ في الأوعية … حديث ٥٥٩٦، ومسلم ٣/ ١٥٨٠ كتاب الأشربة باب النّهي عن الانتباذ في المزفّت … حديث ١٩٩٦ وما بعد، وأحمد ٢/ ٨٥، وغيرهم. وذكر في الغريبين ١/ ٣٤٦، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥١، والنهاية ١/ ٢٦٠.

(٤) أخرجه أبو عبيد ٢/ ٣١٥، وذكر في الغريبين ١/ ٣٤٤، والفائق ١/ ٢٠٦، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٠، والنّهاية ١/ ٢٥٨.

(٥) أي: صاحب الغريبين، انظر ١/ ٣٤٤.

(٦) قال الأزهري: [قلت: وهو فعول بمعنى مفعول، ويجوز أنْ يكون بمعنى فاعل]. =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٣٠٢