تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُقالُ: مَكانٌ أَجْرَدُ، وَأَرْضٌ جَرْدَاءُ.

وفي حديثٍ آخرَ أَنَّه ﷺ قال: «تُفْتَتَحُ (١) الأَرْيافُ فَيَخْرُجُ إلَيْها النَّاسُ ثُمَّ يَبْعَثُونَ (٢) إلى أَهْليهِم: إِنَّكُمْ فِي أَرْضٍ جَرَدِيَّةٍ» (٣).

قيلَ (٤): هي مَنْسوبَةٌ إلى الجَرَدِ، وهي كُلُّ أَرْضٍ لا نَباتَ بِها.

يُقالُ: جَرَدَتِ الأَرْضُ جَرْدًا، وسَنَةٌ جَرْدَاءُ ذاتُ قَحْطٍ وَضِيقٍ.

وفي حديثٍ عن عِيسَى بنِ طَهْمانَ (٥) قالَ: أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَنَسُ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ لَهُما قِبالانِ، فَحَدَّثَنِي ثَابِتٌ (٦) بَعْدَ أَنَسٍ أَنَّهما نَعْلا النَّبِيِّ ﷺ (٧).

(١) في م: (تُفْتَحُ).

(٢) هكذا في النهاية يَبْعَثونَ، وفي غريب الخطّابي والفائق يُبْعَثون بالبناء للمفعول، وفي الغريبين يُنْعَتون.

(٣) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٣٤٩، والطبراني في المعجم الكبير ٧/ ٧٢ - ٧٤ بدون لفظ الشّاهد، وأخرجه الخطّابي ١/ ٧٢١، وذكره المقريزي في إمتاع الأسماع ١/ ١٦١، ١٦٢، وذكر في الغريبين ١/ ٣٤٢، والفائق ٢/ ٩٧، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٩، والنّهاية ١/ ٢٥٧.

(٤) انظر غريب الخطّابي ١/ ٧٢١.

(٥) ابن رامة الجُشَمِيّ أبو بكر البصري تابعيٌّ توفّي قبل سنة ١٦٠ هـ. انظر ترجمته في الجرح والتّعديل ٦/ ٢٨٠، وميزان الاعتدال ٣/ ٣١٤، وتهذيب التهذيب ٨/ ٢١٥.

(٦) أبو محمّد ثابت بن أسلم البُناني من أئمّة التّابعين ولد في خلافة معاوية وحدّث عن كثير من الصّحابة توفّي سنة ١٢٧ هـ، انظر ترجمته في حلية الأولياء ٢/ ٣١٨، تاريخ الإسلام ٦/ ٥٤، وسير أعلام النّبلاء ٥/ ٢٢٠، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢.

(٧) أخرجه البخاري ٢/ ٣٩٠ كتاب فرض الخمس، باب ما ذكر من درع النّبيّ ﷺ … حديث ٣١٠٧، و٤/ ٦٧ كتاب اللّباس باب قبالان في نعل حديث ٥٨٥٨ والتّرمذيّ في الشّمائل ٨٣ باب ما جاء في نعل الرسول ﷺ حديث ٧٣، =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٣٠١